كَانَ الْقَدَحُ لَنَا ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَقْعُدُ عَلَى نِطَعِهَا فَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهَا وَيَشْرَبُ فِي الْقَدَحِ ، وَتَأْخُذُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي سُكِّهَا . ، ، ،