حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

انْتَسَبَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى عَهْدِ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/١٣٩) برقم ١٨٤٦٢

انْتَسَبَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى عَهْدِ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ مُشْرِكٌ [وفي رواية : كَافِرٌ(١)] ، فَانْتَسَبَ الْمُشْرِكُ [وفي رواية : الْكَافِرُ(٢)] ، فَقَالَ : أَنَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ ، حَتَّى عَدَّ [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَ(٣)] تِسْعَةَ آبَاءٍ ، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهِ : انْتَسِبْ لَا أُمَّ لَكَ ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ الْمُسْلِمُ(٤)] : أَنَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ [وفي رواية : وَبَرِئْتُ مِمَّنْ فَوْقَهُمْ(٥)] ، فَنَادَى مُوسَى فِي النَّاسِ فَجَمَعَهُمْ [وفي رواية : فَخَرَجَ مُنَادِي مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّهَا الْمُنْتَسِبَانِ(٦)] ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ قُضِيَ [وفي رواية : قَضَيْتُ(٧)] بَيْنَكُمَا ، أَمَّا أَنْتَ الَّذِي انْتَسَبْتَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ ، فَأَنْتَ تُوَفِّيهُمُ [وفي رواية : فَوْقَهُمُ(٨)] الْعَاشِرَ فِي النَّارِ [وفي رواية : أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْكَافِرُ فَانْتَسَبْتَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ فِي النَّارِ(٩)] ، وَأَمَّا الَّذِي انْتَسَبْتَ إِلَى أَبَوَيْكَ [وفي رواية : وَأَمَّا الَّذِي انْتَسَبَ إِلَى أَبَوَيْهِ(١٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُ فَقَصُرْتَ عَلَى أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ(١١)] فَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ [وَبَرِئْتَ مِمَّنْ سِوَاهُمْ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٤٦٣·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٤٦٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٤٥٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٤٦٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٤٦٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٤٦٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٤٦٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٤٥٧·المعجم الكبير١٨٤٦٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٤٦٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٤٥٧·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٤٦٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٤٦٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند أحمد · #22457

    انْتَسَبَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ مُشْرِكٌ ، فَانْتَسَبَ الْمُشْرِكُ فَقَالَ : أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، حَتَّى بَلَغَ تِسْعَةَ آبَاءٍ ، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهِ : انْتَسِبْ لَا أُمَّ لَكَ . قَالَ : أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ ، فَنَادَى مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] النَّاسَ ، فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ : قَدْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا ، أَمَّا الَّذِي انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ فَأَنْتَ فَوْقَهُمُ الْعَاشِرُ فِي النَّارِ ، وَأَمَّا الَّذِي انْتَسَبَ إِلَى أَبَوَيْهِ فَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #18462

    انْتَسَبَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى عَهْدِ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ مُشْرِكٌ ، فَانْتَسَبَ الْمُشْرِكُ ، فَقَالَ : أَنَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ ، حَتَّى عَدَّ تِسْعَةَ آبَاءٍ ، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهِ : انْتَسِبْ لَا أُمَّ لَكَ ، فَقَالَ : أَنَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ ، فَنَادَى مُوسَى فِي النَّاسِ فَجَمَعَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا ، أَمَّا أَنْتَ الَّذِي انْتَسَبْتَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ ، فَأَنْتَ تُوَفِّيهُمُ الْعَاشِرَ فِي النَّارِ ، وَأَمَّا الَّذِي انْتَسَبْتَ إِلَى أَبَوَيْكَ فَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ " .

  • المعجم الكبير · #18463

    انْتَسَبَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ كَافِرٌ ، فَقَالَ الْكَافِرُ : انْتَسِبْ أَنْتَ ، قَالَ : فَانْتَسَبَ الْكَافِرُ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ ، وَقَالَ الْمُسْلِمُ : أَنَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ وَبَرِئْتُ مِمَّنْ فَوْقَهُمْ ، فَخَرَجَ مُنَادِي مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّهَا الْمُنْتَسِبَانِ قَدْ قَضَيْتُ بَيْنَكُمَا ، أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْكَافِرُ فَانْتَسَبْتَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ فِي النَّارِ ، وَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُ فَقَصُرْتَ عَلَى أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ فَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَبَرِئْتَ مِمَّنْ سِوَاهُمْ " .