بَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أُتِيَ بِجَارِيَةٍ كَانَتْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَوَطِئَهَا أَحَدُهُمَا ، فَاسْتَشَارَ فِيهَا سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَقَالُوا : نَرَى أَنْ يُجْلَدَ دُونَ الْحَدِّ وَيُقَوِّمُوهَا قِيمَةً ، فَيَدْفَعَ إِلَى شَرِيكِهِ نِصْفَ الْقِيمَةِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: واستشار .