حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَا مُحَمَّدٌ أُوتِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِمَهُ ، فَأَطِيعُونِي مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ

٢ حديثان١ كتاب
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/٣٨) برقم ١٨٢٣٤

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ فَقَالَ : أَنَا مُحَمَّدٌ أُوتِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِمَهُ ، فَأَطِيعُونِي مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، وَإِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(١)] ذُهِبَ بِي فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] : أَحِلُّوا حَلَالَهُ ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، أَتَتْكُمُ الْمَوْتَةُ ، أَتَتْكُمْ بِالرَّوْحِ وَالرَّاحَةِ ، كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ ، أَتَتْكُمْ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، كُلَّمَا ذَهَبَ رُسُلٌ جَاءَ رُسُلٌ ، تَنَاسَخَتِ النُّبُوَّةُ فَصَارَتْ مُلْكًا ، رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا ، وَخَرَجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلَهَا ، أَمْسِكْ يَا مُعَاذُ وَأَحْصِ قَالَ : فَلَمَّا بَلَغْتُ خَمْسَةً . قَالَ : يَزِيدُ ، لَا يُبَارِكُ اللَّهُ فِي يَزِيدَ . ثُمَّ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٤)] : نُعِيَ إِلَيَّ حُسَيْنٌ ، وَأُتِيتُ بِتُرْبَتِهِ ، وَأُخْبِرْتُ بِقَاتِلِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُقْتَلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ لَا يَمْنَعُوهُ إِلَّا خَالَفَ اللَّهُ بَيْنَ صُدُورِهِمْ وَقُلُوبِهِمْ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ ، وَأَلْبَسَهُمْ شِيَعًا ، ثُمَّ قَالَ : وَاهًا لِفِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] مِنْ خَلِيفَةٍ مُسْتَخْلَفٍ مُتْرَفٍ يَقْتُلُ خَلَفِي وَخَلَفَ الْخَلَفِ ، أَمْسِكْ يَا مُعَاذُ فَلَمَّا بَلَغْتُ عَشَرَةً قَالَ : الْوَلِيدُ ، اسْمُ فِرْعَوْنَ ، هَادِمُ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، بَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، لَيَسُلَّ [وفي رواية : مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَسُلُّ(٦)] اللَّهُ سَيْفَهُ وَلَا غِمَادَ لَهُ ، وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فَكَانُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - ثُمَّ قَالَ : بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ مَوْتٌ سَرِيعٌ ، وَقَتْلٌ ذَرِيعٌ فَفِيهِ هَلَاكُهُمْ ، وَيَلِي عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٨٥٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٨٥٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٨٥٩١٨٢٣٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٨٥٩١٨٢٣٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٨٥٩١٨٢٣٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٨٥٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الكبير · #2859

    أَنَا مُحَمَّدٌ ، أُوتِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِمَهُ ، فَأَطِيعُونِي مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، فَإِذَا ذُهِبَ بِي فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَحِلُّوا حَلَالَهُ ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، أَتَتْكُمْ بِالرَّوْحِ وَالرَّاحَةِ ، كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ ، أَتَتْكُمْ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، كُلَّمَا ذَهَبَ رُسُلٌ جَاءَ رُسُلٌ ، تَنَاسَخَتِ النُّبُوَّةُ فَصَارَتْ مُلْكًا ، رَحِمَ اللهُ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا ، وَخَرَجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلَهَا ، أَمْسِكْ يَا مُعَاذُ وَأَحْصِ " . قَالَ : فَلَمَّا بَلَغْتُ خَمْسَةً قَالَ : " يَزِيدُ لَا يُبَارِكُ اللهُ فِي يَزِيدَ " . ثُمَّ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " نُعِيَ إِلَيَّ حُسَيْنٌ ، وَأُتِيتُ بِتُرْبَتِهِ ، وَأُخْبِرْتُ بِقَاتِلِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُقْتَلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ لَا يَمْنَعُوهُ إِلَّا خَالَفَ اللهُ بَيْنَ صُدُورِهِمْ وَقُلُوبِهِمْ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ ، وَأَلْبَسَهُمْ شِيَعًا " . ثُمَّ قَالَ : " وَاهًا لِفِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلِيفَةٍ مُسْتَخْلَفٍ مُتْرَفٍ ، يَقْتُلُ خَلَفِي وَخَلَفَ الْخَلَفِ ، أَمْسِكْ يَا مُعَاذُ " . فَلَمَّا بَلَغْتُ عَشَرَةً قَالَ : " الْوَلِيدُ اسْمُ فِرْعَوْنَ هَادِمِ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ بَيْنَ يَدَيْهِ ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَسُلُّ اللهُ سَيْفَهُ فَلَا غِمَادَ لَهُ ، وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فَكَانُوا هَكَذَا " ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ مَوْتٌ سَرِيعٌ ، وَقَتْلٌ ذَرِيعٌ ، فَفِيهِ هَلَاكُهُمْ ، وَيَلِي عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ " .

  • المعجم الكبير · #18234

    أَنَا مُحَمَّدٌ أُوتِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِمَهُ ، فَأَطِيعُونِي مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، وَإِذَا ذُهِبَ بِي فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ : أَحِلُّوا حَلَالَهُ ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، أَتَتْكُمُ الْمَوْتَةُ ، أَتَتْكُمْ بِالرَّوْحِ وَالرَّاحَةِ ، كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ ، أَتَتْكُمْ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، كُلَّمَا ذَهَبَ رُسُلٌ جَاءَ رُسُلٌ ، تَنَاسَخَتِ النُّبُوَّةُ فَصَارَتْ مُلْكًا ، رَحِمَ اللهُ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا ، وَخَرَجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلَهَا ، أَمْسِكْ يَا مُعَاذُ وَأَحْصِ " قَالَ : فَلَمَّا بَلَغْتُ خَمْسَةً . قَالَ : " يَزِيدُ ، لَا يُبَارِكُ اللهُ فِي يَزِيدَ " . ثُمَّ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ : " نُعِيَ إِلَيَّ حُسَيْنٌ ، وَأُتِيتُ بِتُرْبَتِهِ ، وَأُخْبِرْتُ بِقَاتِلِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُقْتَلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ لَا يَمْنَعُوهُ إِلَّا خَالَفَ اللهُ بَيْنَ صُدُورِهِمْ وَقُلُوبِهِمْ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ ، وَأَلْبَسَهُمْ شِيَعًا " ، ثُمَّ قَالَ : " وَاهًا لِفِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفَةٍ مُسْتَخْلَفٍ مُتْرَفٍ يَقْتُلُ خَلَفِي وَخَلَفَ الْخَلَفِ ، أَمْسِكْ يَا مُعَاذُ " فَلَمَّا بَلَغْتُ عَشَرَةً قَالَ : " الْوَلِيدُ ، اسْمُ فِرْعَوْنَ ، هَادِمُ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، بَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، لَيَسُلَّ اللهُ سَيْفَهُ وَلَا غِمَادَ لَهُ ، وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فَكَانُوا هَكَذَا " - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - ثُمَّ قَالَ : " بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ مَوْتٌ سَرِيعٌ ، وَقَتْلٌ ذَرِيعٌ فَفِيهِ هَلَاكُهُمْ ، وَيَلِي عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ وَلَفْظُهُمَا وَاحِدٌ .