حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - ، فَلَمْ يَسْجُدُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/٥٣٣) برقم ١٤١٣

لَمَّا بَعَثْنَا الرَّكْبَ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : يَعْنِي إِلَى الْمَدِينَةِ ، قَالَ : كُنْتُ أَقُصُّ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَأَسْجُدُ فِيهَا ، فَنَهَانِي ابْنُ عُمَرَ فَلَمْ أَنْتَهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ : إِنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ [وفي رواية : مَعَ(١)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -(٢)] ، فَلَمْ يَسْجُدُوا [وفي رواية : فَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْغَدَاةِ(٣)] حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٨٣٦٥٩٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٧٤١٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٣٨٤٩·
  3. (٣)مسند أحمد٤٨٣٦٥٩٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٧٤١٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • سنن أبي داود · #1413

    إِنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، فَلَمْ يَسْجُدُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ .

  • مسند أحمد · #4836

    صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ فَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ . يَعْنِي الشَّمْسَ .

  • مسند أحمد · #5908

    صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ فَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #7415

    صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ؛ فَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #3849

    إِنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - ، فَلَمْ يَسْجُدُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ . وَهَذَا إِنْ ثَبَتَ مَرْفُوعًا فَيُخْتَارُ لَهُ تَأْخِيرُ السَّجْدَةِ حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُ الْكَرَاهَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ رَفْعُهُ فَكَأَنَّهُ قَاسَهَا عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ ، وَسَنَدُلُّ - إِنْ شَاءَ اللهُ - عَلَى تَخْصِيصِ مَا لَهُ سَبَبٌ عَنِ النَّهْيِ الْمُطْلَقِ . وَيُذْكَرُ عَنْ عَطَاءٍ ، وَسَالِمٍ وَالْقَاسِمِ ، وَعِكْرِمَةَ أَنَّهُمْ رَخَّصُوا فِي السُّجُودِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ ، وَثَابِتٌ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَجَدَ لِلشُّكْرِ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ حِينَ سَمِعَ الْبُشْرَى بِالتَّوْبَةِ ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . -