مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ، وَيُمَضْمِضُ فَاهُ ، وَيَتَوَضَّأُ كَمَا أُمِرَ إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ مَا أَصَابَ يَوْمَئِذٍ مَا نَطَقَ بِهِ فَمُهُ ، وَمَا مَسَّ يَدُهُ ، وَمَا مَشَى إِلَيْهِ حَتَّى إِنَّ الْخَطَايَا تَحَادَرُ مِنْ أَطْرَافِهِ ، ثُمَّ هُوَ إِذَا مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً ، وَأُخْرَى تُمْحِي سَيِّئَةً .