لِأَنَّا قَوْمٌ مُؤْمِنُونَ ، وَهُوَ امْرُؤٌ كَافِرٌ ، وَإِنَّ اللهَ سَيُعْطِينَا عَلَيْهِ النَّصْرَ وَالظَّفَرَ ، وَايْمُ اللهِ ! لَا يَخْرُجُ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُهُ أَحَبَّ إِلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِنْ بَرْدِ الشَّرَابِ عَلَى الظََّّمَأِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : لِمَ ؟ لِلهِ أَبُوكَ ! فَقَالَ حُذَيْفَةُ : مِنْ شِدَّةِ الْبَلَاءِ وَجَنَادِعِ الشَّرِّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال : وحدثنا أبو بكر قال : حدثنا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بردة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الظماء .