إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مَالِكٍ إِلَّا بِرِوَايَةِ بَقِيَّةَ عَنْهُ ، وَلَعَلَّ بَقِيَّةَ أَنْ يَكُونَ حَدَّثَهُ رَجُلٌ غَيْرُ ثِقَةٍ عَنْ مَالِكٍ ، فَتَرَكَ الرَّجُلَ ، وَرَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ وَلَمْ يَقُلْ : نَا مَالِكٌ ، وَالْحَدِيثُ لَا يُعْرَفُ إِلَّا عَنْ غَيْرِ مَالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ .