إِنِّي وَإِيَّاكِ وَهَذَا النَّائِمُ - يَعْنِي عَلِيًّا - وَهُمَا - يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - لَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢)] ذَاتَ يَوْمٍ وَعَلِيٌّ قَائِمٌ ، وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ وَأَبْنَاؤُهَا إِلَى جَنْبِهَا ، فَاسْتَسْقَى الْحَسَنُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى لِقْحَةٍ فَحَلَبَ لَهُمْ ، فَأَتَى بِهِ فَاسْتَيْقَظَ الْحُسَيْنُ ، فَجَعَلَ يُعَالِجُ أَنْ يَشْرَبَ قَبْلَهُ حَتَّى بَكَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَخَاكَ اسْتَسْقَى قَبْلَكَ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : إِنَّ الْحَسَنَ آثَرُ عِنْدَكَ ، قَالَ : مَا هُوَ بِآثَرَ عِنْدِي مِنْهُ ، وَإِنَّمَا هُمَا عِنْدِي بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَإِنِّي وَإِيَّاكِ وَهُمَا [- يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ -(٣)] وَهَذَا النَّائِمُ [- يَعْنِي عَلِيًّا -(٤)] لَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ