كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَاكَ تَسْتَحِبُّ الصَّلَاةَ هَذِهِ السَّاعَةَ ، قَالَ : " تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَنْظُرُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِالرَّحْمَةِ إِلَى خَلْقِهِ وَهِيَ صَلَاةٌ كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا آدَمُ وَنُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ ثَوْبَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَعُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ قَدْ رَوَى عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ أَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا ، وَصَالِحُ بْنُ جُبَيْرٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ الْأَوْزَاعِيِّ .