كَانَ عُمَرُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ : قَدْ تَرَى مَقَامِي وَتَعْلَمُ حَاجَتِي ، فَأَرْجِعْنِي مِنْ عِنْدِكَ يَا اللهُ بِحَاجَتِي مُفْلِجًا ، مُنْجَحًا ، مُسْتَجِيبًا ، مُسْتَجَابًا لِي ، قَدْ غَفَرْتَ لِي ، وَرَحِمْتَنِي ؛ فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا أَرَى شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا يَدُومُ ، وَلَا أَرَى حَالًا فِيهَا يَسْتَقِيمُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَنْطِقُ فِيهَا بِعِلْمٍ وَأَصْمُتُ بِحُكْمٍ ، اللَّهُمَّ لَا تُكْثِرْ لِي مِنَ الدُّنْيَا فَأَطْغَى ، وَلَا تُقِلَّ لِي مِنْهَا فَأَنْسَى ، فَإِنَّهُ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى . كذا في طبعة دار القبلة وطبعة دار الرشد ، والصواب : ( طعمة بن غيلان ) وينظر ما سيأتي عند المصنف برقم ( 35634 ) والله أعلم كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مفلحا .