إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي ثَلَاثٌ
المراسيل لأبي داود · #532 إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي ثَلَاثٌ : مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا ، وَرِجَالٌ يَتَأَوَّلُونَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ ، وَزَلَّةُ عَالِمٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمَخْرَجِ مِنْ ذَلِكَ ، إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا ، فَاشْكُرُوا اللهَ ، وَخُذُوا مَا تَعْرِفُونَ مِنَ التَّأْوِيلِ ، وَمَا شَكَكْتُمْ فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ - [جَلَّ وَعَزَّ] - وَانْتَظِرُوا بِالْعَالِمِ فَيْئَتَهُ ، وَلَا تَلَقَّفُوا عَلَيْهِ عَثْرَةً ( 15669 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: قال حدثني . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: أنبئكم . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: عز وجل . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: عز وجل . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: عثرته .