حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا ، وَهُنَّ كَائِنَاتٌ ، زَلَّةُ عَالِمٍ ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، وَدُنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٣٠٧) برقم ٨٧٢٣

إِيَّاكُمْ وَثَلَاثَةً [وفي رواية : إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا(١)] [وفي رواية : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ(٢)] [وَهُنَّ كَائِنَاتٌ(٣)] : زَلَّةَ عَالِمٍ ، وَجِدَالَ مُنَافِقٍ ، وَدُنْيَا تَقْطَعُ أَعْنَاقَكُمْ [وفي رواية : تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ(٤)] . فَأَمَّا زَلَّةُ عَالِمٍ فَإِنِ اهْتَدَى فَلَا تُقَلِّدُوهُ دِينَكُمْ ، وَإِنْ زَلَّ فَلَا تَقْطَعُوا عَنْهُ آمَالَكُمْ . وَأَمَّا جِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، فَإِنَّ لِلْقُرْآنِ مَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ ، فَمَا عَرَفْتُمْ فَخُذُوهُ ، وَمَا أَنْكَرْتُمْ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ . وَأَمَّا دُنْيَا تَقْطَعُ أَعْنَاقَكُمْ ، فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ غِنًى ؛ فَهُوَ الْغَنِيُّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦٥٨١·المعجم الصغير١٠٠٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٤٦٠·
  3. (٣)المعجم الأوسط٦٥٨١·المعجم الصغير١٠٠٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٤٦٠·المعجم الأوسط٦٥٨١·المعجم الصغير١٠٠٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الكبير · #18460

    إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ : زَلَّةُ عَالِمٍ ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، وَدُنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ " .

  • المعجم الأوسط · #6581

    إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا ، وَهُنَّ كَائِنَاتٌ ، زَلَّةُ عَالِمٍ ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، وَدُنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَّا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ " .

  • المعجم الأوسط · #8723

    إِيَّاكُمْ وَثَلَاثَةً : زَلَّةَ عَالِمٍ ، وَجِدَالَ مُنَافِقٍ ، وَدُنْيَا تَقْطَعُ أَعْنَاقَكُمْ . فَأَمَّا زَلَّةُ عَالِمٍ فَإِنِ اهْتَدَى فَلَا تُقَلِّدُوهُ دِينَكُمْ ، وَإِنْ زَلَّ فَلَا تَقْطَعُوا عَنْهُ آمَالَكُمْ . وَأَمَّا جِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، فَإِنَّ لِلْقُرْآنِ مَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ ، فَمَا عَرَفْتُمْ فَخُذُوهُ ، وَمَا أَنْكَرْتُمْ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ . وَأَمَّا دُنْيَا تَقْطَعُ أَعْنَاقَكُمْ ، فَمَنْ جَعَلَ اللهُ فِي قَلْبِهِ غِنًى ؛ فَهُوَ الْغَنِيُّ . : قَالَ: : ، ،

  • المعجم الصغير · #1002

    إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا ، وَهُنَّ كَائِنَاتٌ : زَلَّةُ عَالِمٍ ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، وَدُنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ " . - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَّا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ مُعَاذٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .