حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

ذَاكَ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٧/٢٢٢) برقم ٣١٩٦

خَرَجْتُ مِنْ بَيْتِي [وفي رواية : مِنْ أَهْلِي(١)] [وفي رواية : مَعَ أَهْلِي(٢)] أُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا [أَنَا(٣)] بِهِ قَائِمٌ وَرَجُلٌ مَعَهُ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا [وفي رواية : وَإِذَا رَجُلٌ(٤)] مُقْبِلٌ عَلَى صَاحِبِهِ [وفي رواية : مُقْبِلٌ عَلَيْهِ(٥)] ، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُمَا حَاجَةً [فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ :(٦)] [فَجَلَسْتُ(٧)] ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَعَلْتُ أَرْثِي لَهُ [وفي رواية : لِرَسُولِ(٨)] [اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] مِنْ طُولِ الْقِيَامِ ، فَلَمَّا [وفي رواية : ثُمَّ(١٠)] انْصَرَفَ [فَقُمْتُ إِلَيْهِ(١١)] ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لَقَدْ قَامَ بِكَ [هَذَا(١٢)] الرَّجُلُ حَتَّى جَعَلْتُ أَرْثِي لَكَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ ، قَالَ : وَقَدْ [وفي رواية : وَلَقَدْ(١٣)] رَأَيْتَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : وَهَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(١٤)] مَنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : أَتَدْرِي مَنْ هُوَ ؟(١٥)] قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١٦)] : لَا ، قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ [كُنْتَ(١٧)] سَلَّمْتَ عَلَيْهِ لَرَدَّ [وفي رواية : رَدَّ(١٨)] عَلَيْكَ [السَّلَامَ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٦١٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٥٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠٦١٣٢٣٥٠٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٥٠٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٦١٣٢٣٥٠٦·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٦١٣·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٥٠٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٦١٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٦١٣٢٣٥٠٦·شرح مشكل الآثار٣١٩٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٦١٣٢٣٥٠٦·شرح مشكل الآثار٣١٩٦·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٥٠٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٣٥٠٦·شرح مشكل الآثار٣١٩٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٦١٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٦١٣٢٣٥٠٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٦١٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠٦١٣٢٣٥٠٦·شرح مشكل الآثار٣١٩٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٥٠٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٦١٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠٦١٣٢٣٥٠٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند أحمد · #20613

    ذَاكَ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ . ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23506

    ذَاكَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ لَرَدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3196

    مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ لَرَدَّ عَلَيْكَ . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِنَقِفَ عَلَى الْمَعْنَى الَّذِي بِهِ ظَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيُوَرِّثُ بِهِ الْجَارَ ، فَوَجَدْنَا النَّاسَ قَدْ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ يَتَوَارَثُونَ بِالتَّبَنِّي ، فَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا وَرِثَهُ دُونَ النَّاسِ ، كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، وَكَمَا تَبَنَّى الْأَسْوَدُ الزُّهْرِيُّ الْمِقْدَادَ بْنَ عَمْرٍو ، وَكَمَا تَبَنَّى أَبُو حُذَيْفَةَ سَالِمًا ، ثُمَّ رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ، وَبِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ، وَكَانُوا يَتَوَارَثُونَ أَيْضًا بِالْحِلْفِ حَتَّى رَدَّ اللهُ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ . فَرَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَلِكَ أُمُورَهُمْ إِلَى خِلَافِ الْمَوَارِيثِ مِنَ النُّصْرَةِ وَالرِّفْدَةِ وَالْوَصِيَّةِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا مِنْ كِتَابِنَا هَذَا ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ كَانَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ الْمِيرَاثُ يَكُونُ بِالتَّبَنِّي ، وَبِمَا ذَكَرْنَا سِوَاهُ ، فَكَانَ الْجَارُ قَدْ وُكِّدَ مِنْ أَمْرِهِ مَعَ الْجَارِ مَا هُوَ فَوْقَ ذَلِكَ ، أَوِ الْحِلْفِ أَوْ مِثْلُهُمَا ، فَلَمْ يُنْكَرْ أَنْ يَكُونَ كَمَا كَانَ الْمِيرَاثُ يَكُونُ مَعَ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ يَكُونَ مَا هُوَ مِثْلُهُمَا أَوْ بِمَا هُوَ فَوْقَهُمَا ، فَكَانَ مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ قَدْ كَانَ فِي مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ نَسَخَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ بِمَا قَدْ نَسَخَهُ بِهِ ، فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ مَا كَانَ مِنْ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ كَانَ فِي الْحَالِ الثَّانِيَةِ لَمْ يَكُنْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ذَلِكَ الظَّنُّ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .