إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِالْجَارِ ، حَتَّى حَسِبْنَا أَوْ رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
كُنَّا نَأْتِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو وَعِنْدَهُ غَنَمٌ لَهُ ، فَكَانَ يَسْقِينَا لَبَنًا سُخْنًا ، فَسَقَانَا يَوْمًا لَبَنًا بَارِدًا ، فَقُلْنَا : مَا شَأْنُ اللَّبَنِ بَارِدًا ؟ قَالَ : إِنِّي تَنَحَّيْتُ عَنِ الْغَنَمِ ؛ لِأَنَّ فِيهَا الْكَلْبَ ، وَغُلَامُهُ يَسْلُخُ شَاةً [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ذُبِحَتْ لَهُ شَاةٌ فِي أَهْلِهِ(١)] [وفي رواية : أَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ ذَبَحَ شَاةً(٣)] ، فَقَالَ [لِقَيِّمِهِ(٤)] : يَا غُلَامُ ، إِذَا فَرَغْتَ فَابْدَأْ بِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ قَالَ : أَهْدَيْتُمْ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ ؟ أَهْدَيْتُمْ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ ؟(٥)] [وفي رواية : هَلْ أَهْدَيْتَ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ شَيْئًا ؟(٦)] ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ عَرَفَهُ مُجَاهِدٌ : كَمْ تَذْكُرُ الْيَهُودِيَّ ، أَصْلَحَكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِالْجَارِ حَتَّى خَشِينَا [وفي رواية : حَسِبْنَا(٧)] أَوْ رِبْنَا [وفي رواية : رَأَيْنَا(٨)] أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ [وفي رواية : مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ(٩)]