حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ قَالَ : " خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

٩ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٧٠٢) برقم ٢٩٤٨

لَقَدْ عُلِّمْتُ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا رَجُلٌ قَطُّ ، فَمَا أَدْرِي أَعَلِمَهَا النَّاسُ فَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْهَا ، أَمْ لَمْ يَفْطِنُوا لَهَا فَيَسْأَلُوا عَنْهَا ؟ ! ثُمَّ طَفِقَ يُحَدِّثُنَا ، فَلَمَّا قَامَ تَلَاوَمْنَا أَنْ لَا نَكُونَ سَأَلْنَاهُ عَنْهَا ، فَقُلْتُ : أَنَا لَهَا إِذَا رَاحَ غَدًا ، فَلَمَّا رَاحَ الْغَدَ ، قُلْتُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، ذَكَرْتَ أَمْسِ أَنَّ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يَسْأَلْكَ عَنْهَا رَجُلٌ قَطُّ ، فَلَا تَدْرِي أَعَلِمَهَا النَّاسُ ، فَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْهَا ، أَمْ لَمْ يَفْطِنُوا لَهَا ؟ فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْهَا وَعَنِ اللَّاتِي قَرَأْتَ قَبْلَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِقُرَيْشٍ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ [وفي رواية : لَا خَيْرَ مَعَ أَحَدٍ(١)] يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] فِيهِ خَيْرٌ ، وَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ النَّصَارَى تَعْبُدُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ، وَمَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدٍ فَقَالُوا [وفي رواية : قَالَتْ(٣)] : يَا مُحَمَّدُ ، أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ عِيسَى [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤)] كَانَ نَبِيًّا وَعَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ [وفي رواية : وَكَانَ عَبْدًا(٥)] صَالِحًا ؟ فَلَئِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(٦)] كُنْتَ صَادِقًا ، فَإِنَّ آلِهَتَهُمْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ كَآلِهَتِهِمْ(٧)] [وفي رواية : لَكَآلِهَتِهِمْ(٨)] لَكَمَا تَقُولُونَ . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ قَالَ : قُلْتُ : مَا يَصِدُّونَ ؟ قَالَ : [يَعْنِي(٩)] يَضِجُّونَ ، وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ قَالَ : هُوَ خُرُوجُ [وفي رواية : نُزُولُ(١٠)] عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ [هَكَذَا قَالَ : لَعَلَمٌ بِالْفَتْحِ(١١)] [وفي رواية : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : عَمُّكَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، كَيْفَ يَلْحَنُ فِي هَذَا ؟ يَقْرَأُ إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصُدُّونَ وَإِنَّمَا هِيَ يَصِدُّونَ يَضِجُّونَ ؟(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١١١٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٩٤٨·المعجم الكبير١٢٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٣٦٩٦·شرح مشكل الآثار١١١٥·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١١١٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٩٤٨·صحيح ابن حبان٦٨٢٥·المعجم الكبير١٢٧٧٤·شرح مشكل الآثار١١١٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٧٧٤·شرح مشكل الآثار١١١٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٩٤٨·شرح مشكل الآثار١١١٥·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار١١١٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٢٧٧٤·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار١١١٥·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٨٢٥·المطالب العالية٤٤٣٥·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١١١٥·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار١١١٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • مسند أحمد · #2948

    يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ فِيهِ خَيْرٌ ، وَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ النَّصَارَى تَعْبُدُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ ، وَمَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدٍ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ عِيسَى كَانَ نَبِيًّا وَعَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ صَالِحًا ؟ فَلَئِنْ كُنْتَ صَادِقًا ، فَإِنَّ آلِهَتَهُمْ لَكَمَا تَقُولُونَ . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ قَالَ : قُلْتُ : مَا يَصِدُّونَ ؟ قَالَ : يَضِجُّونَ ، وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ قَالَ : هُوَ خُرُوجُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ابن . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ابن .

  • صحيح ابن حبان · #6825

    نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قَبْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

  • المعجم الكبير · #12774

    يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَا خَيْرَ فِي أَحَدٍ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ ، فَقَالُوا : أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ عِيسَى كَانَ نَبِيًّا ، وَكَانَ عَبْدًا صَالِحًا إِنْ كُنْتَ صَادِقًا إِنَّهُ لَكَآلِهَتِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ يَضِجُّونَ ، وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ خُرُوجُ عِيسَى قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32536

    وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ قَالَ : خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : أبو .

  • المستدرك على الصحيحين · #3021

    حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنْبَأَ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ، قَالَ : "خُرُوجُ عِيسَى قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3696

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفُضَيْلِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ قَالَ : " خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المطالب العالية · #4435

    وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ - قَالَ : نُزُولُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1115

    يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، لَا خَيْرَ مَعَ أَحَدٍ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ! قَالَتْ : أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ عِيسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ نَبِيًّا وَكَانَ عَبْدًا صَالِحًا ؟ فَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَإِنَّهُ كَآلِهَتِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ يَعْنِي يَضِجُّونَ ( وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ ) . [ قَالَ : هُوَ ] خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . هَكَذَا قَالَ : لَعَلَمٌ بِالْفَتْحِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَبُو يَحْيَى هَذَا رَوَى عَنْهُ الْمَكِّيُّونَ وَالْكُوفِيُّونَ جَمِيعًا .

  • شرح مشكل الآثار · #1117

    عَمُّكَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، كَيْفَ يَلْحَنُ فِي هَذَا ؟ يَقْرَأُ إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ وَإِنَّمَا هِيَ يَصِدُّونَ يَضِجُّونَ ؟ فَأَخْبَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِحَقِيقَةِ الْقِرَاءَةِ لِهَذَا الْحَرْفِ كَيْفَ هِيَ ، وَكَذَلِكَ قَرَأَهَا أَكْثَرُ الْكُوفِيِّينَ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ نُزُولَ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ فِي خِلَافِ الْمَعْنَى الَّذِي رَوَيْتُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نُزُولَهَا كَانَ فِيهِ .