حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ إِبرَاهِيمَ

١١ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي

جَاوَرْتُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي قُبَّةٍ لَهُ يُسْتَرُ عَلَى بَابِهَا بِقِطْعَةِ حَصِيرٍ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ لَهُ ، إِذْ رَفَعَ الْحَصِيرَ عَنِ الْبَابِ ، وَأَشَارَ إِلَى مَنْ فِي الْمَسْجِدِ : أَنِ اجْتَمِعُوا ، فَاجْتَمَعْنَا ، فَوَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً لَمْ أَسْمَعْ وَاعِظًا مِثْلَهَا [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قُبَّةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَالرَّجُلُ يَؤُمُّ النَّفْيَ ، فَأَطْلَعَ عَلَيْهِمْ رَأْسَهُ وَقَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُّونَ ، وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالْقِرَاءَةِ(٢)] ، فَقَالَ : إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي [وفي رواية : إِنَّ الْمُصَلِّيَ(٣)] ، فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى [وفي رواية : مُنَاجٍ رَبَّهُ(٤)] ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يُنَاجِيهِ [وفي رواية : مَا يُنَاجِي بِهِ رَبَّهُ(٥)] [وفي رواية : مَاذَا يُنَاجِيهِ بِهِ(٦)] ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ [وفي رواية : فِي الْقُرْآنِ(٧)] [وفي رواية : فِي الْقِرَاءَةِ(٨)] . ثُمَّ رَدَّ الْحَصِيرَ وَرَجَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا إِلَى مَوْضِعِهِ . فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : إِنَّ لِهَذِهِ اللَّيْلَةِ لَشَأْنًا ، وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا ، فَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٤٢٤٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٩٢٦١·سنن البيهقي الكبرى٤٧٧٩·السنن الكبرى٣٣٥١٨٠٥٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٢٦١·مصنف عبد الرزاق٤٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٧٩·السنن الكبرى٣٣٥١٣٣٥٣٨٠٥٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٤٧٧٩·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٤٢٤٨·
  6. (٦)السنن الكبرى٣٣٥١٨٠٥٦·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٠٥٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٤٧٧٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • موطأ مالك · #163

    إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَا يُنَاجِيهِ بِهِ ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ .

  • مسند أحمد · #19261

    إِنَّ الْمُصَلِّي يُنَاجِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجِيهِ ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مصنف عبد الرزاق · #4248

    إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجِي بِهِ رَبَّهُ ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4779

    إِنَّ الْمُصَلِّيَ مُنَاجٍ رَبَّهُ ، فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجِيهِ بِهِ ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ .

  • السنن الكبرى · #3349

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ مَوْلَى الْغِفَارِيِّينَ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْبَيَاضِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : خَالَفَهُ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ .

  • السنن الكبرى · #3351

    إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلْيَنْظُرْ مَاذَا يُنَاجِيهِ بِهِ ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَرْسَلَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ .

  • السنن الكبرى · #3352

    أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ، وَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ . مُرْسَلًا .

  • السنن الكبرى · #3353

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ الْمُصَلِّيَ . فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • السنن الكبرى · #3354

    أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ مَوْلَى الْأَنْصَارِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَرَوَاهُ ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا حَازِمٍ .

  • السنن الكبرى · #8056

    إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلْيَنْظُرْ مَاذَا يُنَاجِيهِ بِهِ ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقُرْآنِ .

  • المطالب العالية · #1380

    إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ، فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يُنَاجِيهِ ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ . ثُمَّ رَدَّ الْحَصِيرَ وَرَجَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا إِلَى مَوْضِعِهِ . فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : إِنَّ لِهَذِهِ اللَّيْلَةِ لَشَأْنًا ، وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا ، فَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ . قُلْتُ : جَعَلَهُ إِسْحَاقُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي حَازِمٍ مَوْلَى بَنِي هُذَيْلٍ . 1118 / 2 - وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الِاعْتِكَافِ مِنْ طُرُقٍ أَكْثَرُهَا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي حَازِمٍ عَنِ الْبَيَاضِيِّ . 1118 / 3 - وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ قِصَّةَ النَّهْيِ عَنِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ الْبَيَاضِيِّ . وَاخْتُلِفَ فِي أَبِي حَازِمٍ هَذَا ، فَفِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ مَوْلَى بَنِي غِفَارٍ ، وَاسْمُهُ دِينَارٌ ، وَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، أَنَّهُ مَوْلَى بَنِي هُذَيْلٍ . وَاللهُ أَعْلَمُ .