حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الجَحَّافِ فَحَدَّثَنَاهُ العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (١/٢٣٦) برقم ٧٧٤

مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ ، بَاتَا فِي زَرِيبَةِ غَنَمٍ أَغْفَلَهَا أَهْلُهَا [وفي رواية : افْتَرَقَتْ أَحَدُهُمَا فِي أَوَّلِهَا ، وَالْآخَرُ فِي آخِرِهَا(١)] ، يَفْتَرِسَانِ وَيَأْكُلَانِ بِأَسْرَعَ فِيهَا فَسَادًا [وفي رواية : بِأَسْرَعَ فَسَادًا(٢)] مِنْ حُبِّ الْمَالِ وَالشَّرَفِ فِي دِينِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ [وفي رواية : مِنِ امْرِئٍ يُحِبُّ شَرَفَ الدُّنْيَا وَمَالَهَا فِي دِينِهِ(٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٥٣·المطالب العالية٣٩٣٥·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٥٣·المطالب العالية٣٩٣٥·
  3. (٣)المطالب العالية٣٩٣٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الأوسط · #774

    مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ ، بَاتَا فِي زَرِيبَةِ غَنَمٍ أَغْفَلَهَا أَهْلُهَا ، يَفْتَرِسَانِ وَيَأْكُلَانِ بِأَسْرَعَ فِيهَا فَسَادًا مِنْ حُبِّ الْمَالِ وَالشَّرَفِ فِي دِينِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ الذِّمَارِيُّ .

  • المعجم الصغير · #946

    وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الْجَحَّافِ فَحَدَّثَنَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- مِثْلَهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6453

    مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ افْتَرَقَتْ ، أَحَدُهُمَا فِي أَوَّلِهَا وَالْآخَرُ فِي آخِرِهَا ، بِأَسْرَعَ فَسَادًا مِنِ امْرِئٍ فِي دِينِهِ يُحِبُّ شَرَفَ الدُّنْيَا وَمَالَهَا .

  • المطالب العالية · #3935

    مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ ، افْتَرَقَتْ أَحَدُهُمَا فِي أَوَّلِهَا ، وَالْآخَرُ فِي آخِرِهَا ، بِأَسْرَعَ فَسَادًا مِنِ امْرِئٍ يُحِبُّ شَرَفَ الدُّنْيَا وَمَالَهَا فِي دِينِهِ » .