وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) يُرَدِّدُهَا [مِنَ السَّحَرِ(١)] ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ [وفي رواية : أَتَى(٢)] [وفي رواية : غَدَا(٣)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي جَارًا يَقُومُ اللَّيْلَ ، وَلَا يَقْرَأُ إِلَّا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(٤)] وَكَأَنَّ [وفي رواية : فَكَأَنَّ(٥)] الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا [وفي رواية : يَتَقَلَّلُهَا(٦)] [وفي رواية : كَأَنَّهُ يُقَلِّلُهَا(٧)] ، وَقَالَ الْقَعْنَبِيُّ يَقَالُّهَا ، [وفي رواية : بَاتَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ يَقْرَأُ اللَّيْلَ كُلَّهُ بِـ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) . فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] فَقَالَ [لَهُ(٩)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ سورة الإخلاص [وفي رواية : لَتَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ أَوْ ثُلُثَهُ(١٠)] [وفي رواية : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تُعْدَلُ أَوْ تَعْدِلُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ(١١)] [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَقَالُوا : أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ الْقُرْآنِ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا : مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَهِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ(١٣)]
- (١)مسند أحمد١١٤٢٠·
- (٢)صحيح ابن حبان٧٩٣·
- (٣)
- (٤)مسند أحمد١١٥٠٩·
- (٥)صحيح ابن حبان٧٩٣·
- (٦)شرح مشكل الآثار١٣٧٩·
- (٧)مسند أحمد١١٥٠٩·
- (٨)مسند أحمد١١٢٢٥·
- (٩)صحيح البخاري٤٨١٥٦٤٠٦٧٠٩٨·سنن أبي داود١٤٥٩·مسند أحمد١١٤٢٠·صحيح ابن حبان٧٩٣·سنن البيهقي الكبرى٤٨٣٩·السنن الكبرى١٠٦٩١٠٤٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٧٩·
- (١٠)مسند أحمد١١٢٢٥·
- (١١)مسند أحمد١١٢٩٢·
- (١٢)صحيح البخاري٤٨١٧·
- (١٣)مسند أحمد١١١٥٢·