إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ ، فَأَمَّا مَا يُحِبُّ اللهُ مِنَ الْغَيْرَةِ فَالْغَيْرَةُ فِي رِيبَةٍ ، وَأَمَّا مَا يُبْغِضُ اللهُ مِنَ الْغَيْرَةِ ، فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ، وَأَمَّا مَا يُحِبُّ اللهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ ، فَالرَّجُلُ يَخْتَالُ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَالصَّدَقَةِ ، وَأَمَّا مَا يُبْغِضُ اللهُ فَالْمَرَحُ » .