دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ نَعُودُهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : مَا لِأَمِيرِكُمْ - وَأَبُو الدَّرْدَاءِ يَوْمَئِذٍ أَمِيرٌ - قَالَ : قُلْنَا : هُوَ شَاكٍ ، قَالَ : وَاللهِ مَا اشْتَكَيْتُ قَطُّ - أَوْ قَالَ : وَاللهِ مَا صُدِعْتُ قَطُّ - قَالَ : فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " أَخْرِجُوهُ عَنِّي لِيَمُتْ بِخَطَايَاهُ ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكُلِّ وَصَبٍ وَصِبْتُهُ ، حُمْرَ النَّعَمِ إِنَّ وَصَبَ الْمُؤْمِنِ يُكَفِّرُ خَطَايَاهُ " . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : ( أبي الرباب القشيري )