كِتَابُ اللهِ مَا اسْتَبَانَ مِنْهُ فَاعْمَلْ بِهِ ، وَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ فَآمِنْ بِهِ ، وَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال .
لَمَّا وَقَعَ مِنْ أَمْرِ عُثْمَانَ مَا كَانَ ، وَتَكَلَّمَ النَّاسُ فِي أَمْرِهِ ، أَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ لَهُ : أَبَا الْمُنْذِرِ ! مَا الْمَخْرَجُ ؟ قَالَ : كِتَابُ اللهِ ، قَالَ : مَا اسْتَبَانَ لَكَ مِنْهُ فَاعْمَلْ بِهِ وَانْتَفِعْ بِهِ ، وَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ فَآمِنْ بِهِ وَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ .
مَا الْمَخْرَجُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ ؟ قَالَ : كِتَابُ اللهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ ، مَا اسْتَبَانَ لَكُمْ فَاعْمَلُوا بِهِ ، وَمَا أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ .