أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكَاتِبَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ حِرْفَةٌ .
تُرِيدُ أَنْ تُطْعِمَنِي أَوْسَاخَ النَّاسِ ! أَنْتَ حُرٌّ ، وَلَكَ نَجْمُكَ هَذَا " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فجاء .
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُحَرَّرِ قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ أَنَّ مُكَاتَبًا لِابْنِ عُمَرَ جَاءَهُ بِنَجْمٍ حَلَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : " مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا ؟ " قَالَ : سَأَلْتُ النَّاسَ ، فَقَالَ : " أَتَيْتَنِي بِأَوْسَاخِ النَّاسِ تُطْعِمُنِيهِ ؟ " قَالَ : فَرَدَّهُ ابْنُ عُمَرَ عَلَيْهِ ، وَأَعْتَقَهُ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكَاتِبَ عَبْدَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ حِرْفَةٌ ، قَالَ : يَقُولُ : " تُطْعِمُنِي مِنْ أَوْسَاخِ النَّاسِ . " ؟
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكَاتِبَ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ حِرْفَةٌ وَيَقُولُ : تُطْعِمُنِي أَوْسَاخَ النَّاسِ .
تُرِيدُ أَنْ تُطْعِمَنِي أَوْسَاخَ النَّاسِ أَنْتَ حُرٌّ وَلَكَ نَجْمُكَ .