رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيَّ ، وَكَانَ يَلْعَبُ بِالشَّطْرَنْجِ . فَجَعَلَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - اللَّعِبَ بِالشَّطْرَنْجِ مِنَ الْمَسَائِلِ الْمُخْتَلَفِ فِيهَا فِي أَنَّهُ لَا يُوجِبُ رَدَّ الشَّهَادَةِ فَأَمَّا كَرَاهِيَةُ اللَّعِبِ بِهَا فَقَدْ صَرَّحَ بِهَا فِيمَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ وَهُوَ الْأَشْبَهُ وَالْأَوْلَى بِمَذْهَبِهِ فَالَّذِينَ كَرِهُوا أَكْثَرُ ، وَمَعَهُمْ مَنْ يُحْتَجُّ بِقَوْلِهِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .