لَا تَأْخُذْ خِيَارَ أَمْوَالِهِمِ خُذِ الشَّارِفَ ، وَهِيَ الْمُسِنَّةُ الْهَرِمَةُ ، وَالْبَكْرَ وَهُوَ الصَّغِيرُ مِنْ ذُكُورِ الْإِبِلِ ، وَإِنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ النَّاسُ بِالشَّرَائِعِ ، قَالَ الشَّيْخُ : الْحَدِيثُ مُرْسَلٌ ، وَقَدْ يُتَصَوَّرُ عِنْدَنَا أَخْذُ الذُّكُورِ وَالصِّغَارِ وَالْمَعِيبَةِ ، إِذَا كَانَتْ مَاشِيُتُهُ كُلُّهَا كَذَلِكَ .