لَا بَأْسَ أَنْ تُغَطِّيَ وَجْهَكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ، وَأَنْفَكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ إِلَى جَبِينِكَ .
أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَامَ غَطَّى وَجْهَهُ إِلَى أَطْرَافِ شَعَرِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عن .