حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِرَجُلٍ : " فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ " . فَقَالَ : لَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ

٨ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١/٣٩٦) برقم ٥٠٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِرَجُلٍ : أَيْ فُلَانُ ، أَفَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [وفي رواية : لَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(١)] مَا فَعَلْتُهُ ، فَجَاءَهُ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٢)] جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ [لَهُ(٣)] : [بَلَى(٤)] قَدْ فَعَلَ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥)] قَدْ غَفَرَ لَهُ بِالْإِخْلَاصِ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وفي رواية : وَلَكِنْ غُفِرَ لَكَ بِالْإِخْلَاصِ(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦١٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣٩·مسند عبد بن حميد٨٥٧·
  3. (٣)مسند أحمد٥٤٢٨٦١٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٩١·مسند عبد بن حميد٨٥٧·شرح مشكل الآثار٥٠٣·
  4. (٤)مسند أحمد٦٠٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣٩·مسند عبد بن حميد٨٥٧·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٩١·
  6. (٦)مسند أحمد٦٠٥٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أحمد · #5428

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا فَعَلْتُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَدْ فَعَلَ ، وَلَكِنْ قَدْ غُفِرَ لَهُ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ حَمَّادٌ : لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنِ ابْنِ عُمَرَ بَيْنَهُمَا رَجُلٌ ، يَعْنِي ثَابِتًا .

  • مسند أحمد · #5447

    أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ ، وَلَكِنَّ اللهَ غَفَرَ لَكَ .

  • مسند أحمد · #6059

    قَدْ فَعَلْتَ ، وَلَكِنْ غُفِرَ لَكَ بِالْإِخْلَاصِ .

  • مسند أحمد · #6175

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : فَعَلْتَ كَذَا ؟ قَالَ : لَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، مَا فَعَلْتُ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ فَعَلَ ، وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى غَفَرَ لَهُ بِقَوْلِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . قَالَ حَمَّادٌ : لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنِ ابْنِ عُمَرَ ، بَيْنَهُمَا رَجُلٌ يَعْنِي ثَابِتًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19939

    ( وَقِيلَ ) عَنْ ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . ( أَخْبَرَنِيهِ ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ إِجَازَةً : أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ صُبَيْحٍ أَخْبَرَهُمْ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِرَجُلٍ : " فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ " . فَقَالَ : لَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ . فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ : بَلَى ، قَدْ فَعَلَهُ ، وَلَكِنْ قَدْ غُفِرَ لَهُ بِقَوْلِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5691

    أَفَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مَا فَعَلْتُ ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : قَدْ فَعَلَ ، وَلَكِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ غَفَرَ لَهُ بِقَوْلِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . قَالَ حَمَّادٌ : لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنِ ابْنِ عُمَرَ ، بَيْنَهُمَا رَجُلٌ .

  • مسند عبد بن حميد · #857

    بَلَى قَدْ فَعَلَهُ ، وَلَكِنْ غُفِرَ لَهُ بِقَوْلِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #503

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِرَجُلٍ : أَيْ فُلَانُ ، أَفَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا فَعَلْتُهُ ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : قَدْ فَعَلَ ، وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَهُ بِالْإِخْلَاصِ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ } . فَهَذَا مُحْتَمِلٌ أَنْ يَكُونَ حَلِفُهُ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ كَانَ عِنْدَهُ كَمَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، وَذَهَبَ عَنْهُ أَنَّهُ قَدْ كَانَ فَعَلَهُ ، وَقَدْ فَعَلَهُ فِي الْحَقِيقَةِ فَرَفَعَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ الْإِثْمَ فِي ذَلِكَ ، فَلَمْ يُعَاقِبْهُ عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ تَوْحِيدَهُ إِيَّاهُ وَإِخْلَاصَهُ لَهُ كَفَّارَةً لِمَا هُوَ فِي الْحَقِيقَةِ مَحْظُورٌ عَلَيْهِ . وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .