حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِنْسَانٍ قَدْ رَأَيْنَا شَأْنَهُ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٥/٨٨) برقم ٤٦٦٩

كُنْتُ غُلَامًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِنْسَانٍ قَدْ رَأَيْنَا شَأْنَهُ ، قَالَ : [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : انْطَلِقْ(١)] فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْشِي وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ ، حَتَّى دَخَلُوا بَيْنَ حَائِطَيْنِ فِي زُقَاقٍ طَوِيلٍ ، فَانْتَهَوْا [وفي رواية : وَانْتَهَوْا(٢)] إِلَى بَابٍ صَغِيرٍ فِي أَقْصَى الزُّقَاقِ فَدَخَلُوا إِلَى دَارٍ ، فَلَمْ يَرَوْا فِي الدَّارِ أَحَدًا غَيْرَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ [وفي رواية : قَاعِدَةٍ(٣)] ، [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الدَّارِ إِذَا امْرَأَةٌ قَاعِدَةٌ(٤)] وَإِذَا قِرْبَةٌ عَظِيمَةٌ مَلْأَى مَاءً ، فَقَالُوا : نَرَى قِرْبَةً وَلَا نَرَى حَامِلَهَا [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَى قِرْبَةً وَلَا أَرَى حَامِلَهَا(٥)] ، كَلِّمُوا [وفي رواية : فَكَلَّمُوا(٦)] الْمَرْأَةَ ! فَأَشَارَتْ [الْمَرْأَةُ(٧)] إِلَى قَطِيفَةٍ فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ فَقَالَتِ انْظُرُوا إِلَى مَا تَحْتَ الْقَطِيفَةِ ، [فَقَامُوا إِلَى الْقَطِيفَةِ(٨)] فَكَشَفُوهَا فَإِذَا تَحْتَهَا إِنْسَانٌ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَاهَ الْوَجْهُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، لِمَ تُفْحِشْ عَلَيَّ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [إِنِّي(٩)] قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً ، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ ؟ ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ ! [وفي رواية : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَبَأَ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ(١٠)] فَقَالَ : دُخٌّ [وفي رواية : الدُّخُّ(١١)] ! فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اخْسَأْ [وفي رواية : اخْسَهْ(١٢)] ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٣٤٩·
  2. (٢)المعجم الأوسط٣٨٨٠·
  3. (٣)المعجم الأوسط٣٨٨٠·مسند البزار١٣٤٩·
  4. (٤)مسند البزار١٣٤٩·
  5. (٥)مسند البزار١٣٤٩·
  6. (٦)المعجم الأوسط٣٨٨٠·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٦٦٩·المعجم الأوسط٣٨٨٠·مسند البزار١٣٤٩·
  8. (٨)مسند البزار١٣٤٩·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٦٦٩·المعجم الأوسط٣٨٨٠·مسند البزار١٣٤٩·
  10. (١٠)مسند البزار١٣٤٩·
  11. (١١)مسند البزار١٣٤٩·
  12. (١٢)مسند البزار١٣٤٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • المعجم الكبير · #4669

    قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً ، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ ؟ " ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ ! فَقَالَ : دُخٌّ ! فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اخْسَأْ ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ " ، ثُمَّ انْصَرَفَ .

  • المعجم الأوسط · #3880

    انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِنْسَانٍ قَدْ رَأَيْنَا شَأْنَهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ ، حَتَّى دَخَلُوا حَائِطَيْنِ فِي زُقَاقٍ طَوِيلٍ ، وَانْتَهَوْا إِلَى بَابٍ صَغِيرٍ فِي أَقْصَى الزُّقَاقِ ، فَدَخَلُوا إِلَى دَارٍ ، فَلَمْ يَرَوْا فِي الدَّارِ أَحَدًا غَيْرَ امْرَأَةٍ قَاعِدَةٍ ، وَإِذَا قِرْبَةٌ عَظِيمَةٌ مَلْأَى مَاءً ، فَقَالُوا : نَرَى قِرْبَةً وَلَا نَرَى حَامِلَهَا ، فَكَلَّمُوا الْمَرْأَةَ ، فَأَشَارَتْ إِلَى قَطِيفَةٍ فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ ، فَقَالَتِ : انْظُرُوا مَا تَحْتَ الْقَطِيفَةِ فَكَشَفُوهَا ، فَإِذَا تَحْتَهَا إِنْسَانٌ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَاهَ الْوَجْهُ " ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، لِمَ تَفْحَشُ عَلَيَّ ؟ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً ، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ ؟ " وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ " فَقَالَ : سُورَةُ الدُّخَانِ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اخْسَأْ ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ " ، ثُمَّ انْصَرَفَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ إِلَّا ابْنُهُ الْحَسَنُ ، وَلَا عَنِ ابْنِهِ إِلَّا ابْنُهُ زِيَادٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى التُّنُوخِيُّ .

  • مسند البزار · #1349

    أَرَى قِرْبَةً وَلَا أَرَى حَامِلَهَا فَأَشَارَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى قَطِيفَةٍ فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ ، فَقَامُوا إِلَى الْقَطِيفَةِ ، فَكَشَفُوهَا فَإِذَا تَحْتَهَا إِنْسَانٌ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَاهَ الْوَجْهُ " ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، لِمَ تَفْحَشُ عَلَيَّ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْئًا ، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ " ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَبَأَ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ ، فَقَالَ : " الدُّخُّ " ، فَقَالَ : اخْسَهْ ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ " ، ثُمَّ انْصَرَفَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَى بَعْضَهُ أَبُو الطُّفَيْلِ نَفْسُهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَكَرَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ .