نَعَمْ ، مَا عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهَا تُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال .
يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أَبِيهِ وَأُمِّهِ [وَعَلَى ابْنَتِهِ ] وَعَلَى أَخِيهِ وَعَلَى أُخْتِهِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد