كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ حِينَ تَزُولَ الشَّمْسُ ، وَلَوْ جَعَلْتَ جَنْبًا [وفي رواية : حَبَّةٌ(١)] فِي الرَّمْضَاءِ لَأَنْضَجَتْهُ ، وَكَانَ يُطِيلُ [وفي رواية : ثُمَّ يُطِيلُ(٢)] الرَّكْعَةَ الْأُولَى مِنَ الظُّهْرِ ، فَلَا يَزَالُ يَقْرَأُ قَائِمًا مَا دَامَ يَسْمَعُ [وفي رواية : فَلَا يَزَالُ قَائِمًا يَقْرَأُ مَا سَمِعَ(٣)] خَفْقَ نِعَالِ الْقَوْمِ ، وَيَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ أَقْصَرَ مِنَ الْأُولَى [وفي رواية : ثُمَّ يَرْكَعُ ، ثُمَّ يَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَيَرْكَعُ رَكْعَةً هِيَ أَقْصَرُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى(٤)] ، وَالثَّالِثَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّانِيَةِ [وفي رواية : ثُمَّ يَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الثَّالِثَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّانِيَةِ(٥)] ، وَالرَّابِعَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّالِثَةِ ، وَكَانَ يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ [وفي رواية : ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً(٦)] قَدْرَ مَا يَسِيرُ السَّائِرُ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ، وَكَانَ يُطِيلُ [وفي رواية : وَيُطِيلُ(٧)] الرَّكْعَةَ الْأُولَى مِنَ الْعَصْرِ ، وَالثَّانِيَةُ أَقْصَرُ مِنَ الْأُولَى [وفي رواية : وَيَجْعَلُ الثَّانِيَةَ أَقْصَرَ مِنَ الْأُولَى(٨)] ، وَالثَّالِثَةُ أَقْصَرُ مِنَ الثَّانِيَةِ ، وَالرَّابِعَةُ أَقْصَرُ مِنَ الثَّالِثَةِ ، وَكَانَ يُصَلِّي بِنَا الْمَغْرِبَ [وفي رواية : وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ(٩)] حِينَ يَقُولُ الْقَائِلُ : غَرَبَتِ الشَّمْسُ [أَمْ لَا ؟(١٠)] ، وَقَائِلٌ يَقُولُ لَمْ تَغْرُبْ ، وَكَانَ يُطِيلُ [وفي رواية : وَيُطِيلُ(١١)] الرَّكْعَةَ الْأُولَى مِنَ الْمَغْرِبِ ، وَالثَّانِيَةُ أَقْصَرُ مِنَ الْأُولَى [وفي رواية : وَيَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ أَقْصَرَ مِنَ الْأُولَى(١٢)] ، وَالثَّالِثَةُ أَقْصَرُ مِنَ الثَّانِيَةِ ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ [وفي رواية : وَيُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ(١٣)] الْآخِرَةَ شَيْئًا