يَا عَمْرُو ، أَمَا وَاللهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي " فَقُلْتُ : أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أُوذِيَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " بَلَى ، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي
خَرَجْنَا [وفي رواية : خَرَجْتُ(١)] مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْيَمَنِ فَجَفَانِي فِي سَفَرِهِ [وفي رواية : فِي سَفَرِي(٢)] ذَلِكَ حَتَّى وَجَدْتُ فِي نَفْسِي ، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَظْهَرْتُ شِكَايَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ذَاتَ غَدَاةٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا رَآنِي أَبَّدَنِي عَيْنَيْهِ ، قَالَ : يَقُولُ حَدَّدَ إِلَيَّ النَّظَرَ حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ ، قَالَ [لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] : يَا عَمْرُو ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ [وفي رواية : قَدْ(٤)] آذَيْتَنِي فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٥)] : أَعُوذُ بِاللَّهِ [وفي رواية : مَا أُحِبُّ(٦)] أَنْ أُوذِيَكَ [وفي رواية : أَنْ أُؤْذِيَكَ(٧)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : بَلَى ، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي