فَكَانُوا يَسْتَغْفِرُونَ لَهُمْ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ أَمْسَكُوا عَنِ الِاسْتِغْفَارِ لِأَمْوَاتِهِمْ ، وَلَمْ يَنْهَهُمْ أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْأَحْيَاءِ حَتَّى يَمُوتُوا
مصنف ابن أبي شيبة · #11969 مَاتَ رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ ، فَوَكَلَهُ ابْنُهُ إِلَى أَهْلِ دِينِهِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : مَا كَانَ عَلَيْهِ لَوْ مَشَى مَعَهُ ، وَأَجَنَّهُ ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ مَا كَانَ حَيًّا ، ثُمَّ تَلَا وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأحثه . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : الآية .
مصنف عبد الرزاق · #10007 وَمَا عَلَيْهِ لَوْ غَسَّلَهُ ، وَاتَّبَعَهُ ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ مَا كَانَ حَيًّا - يَقُولُ : دَعَا لَهُ مَا كَانَ الْأَبُ حَيًّا . قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ يَقُولُ : " لَمَّا مَاتَ عَلَى كُفْرِهِ " .
سنن البيهقي الكبرى · #6769 جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي مَاتَ نَصْرَانِيًّا . فَقَالَ : اغْسِلْهُ وَكَفِّنْهُ وَحَنِّطْهُ ، ثُمَّ ادْفِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى الْآيَةَ .
الأحاديث المختارة · #3854 أَنَّ رَجُلًا مَاتَ نَصْرَانِيًّا ، وَلَهُ ابْنٌ مُسْلِمٌ فَلَمْ يَحْضُرْهُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَمَا عَلَيْهِ لَوْ غَسَّلَهُ وَكَفَّنَهُ وَدَعَا لَهُ مَا كَانَ حَيًّا ، وَتَلَا : وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ قَالَ : لَمَّا مَاتَ عَلَى كُفْرِهِ .
سنن سعيد بن منصور · #1037 جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنَّ أَبِي مَاتَ نَصْرَانِيًّا ، فَقَالَ لَهُ : اغْسِلْهُ ، وَكَفِّنْهُ وَحَنِّطْهُ ، ثُمَّ ادْفِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ هَذِهِ الْآيَةَ : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ، قَالَ : لَمَّا مَاتَ عَلَى كُفْرِهِ تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلهِ ، فَتَبَرَّأَ مِنْهُ .
سنن سعيد بن منصور · #1039 جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ أَبِي مَاتَ نَصْرَانِيًّا ، فَقَالَ لَهُ : اغْسِلْهُ ، وَكَفِّنْهُ وَحَنِّطْهُ ، ثُمَّ ادْفِنْهُ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .
شرح مشكل الآثار · #2834 لَمْ يَزَلْ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَغْفِرُ لِأَبِيهِ حَتَّى مَاتَ ، فَلَمَّا مَاتَ تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلهِ فَتَبَرَّأَ مِنْهُ .
شرح مشكل الآثار · #2835 فَكَانُوا يَسْتَغْفِرُونَ لَهُمْ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ أَمْسَكُوا عَنِ الِاسْتِغْفَارِ لِأَمْوَاتِهِمْ ، وَلَمْ يَنْهَهُمْ أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْأَحْيَاءِ حَتَّى يَمُوتُوا ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ . يَعْنِي اسْتَغْفَرَ لَهُ مَا كَانَ حَيًّا ، فَلَمَّا مَاتَ أَمْسَكَ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ لَهُ . فَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى مَا قَدْ ذَكَرْنَا مِمَّا تَأَوَّلْنَا عَلَيْهِ حَدِيثَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَقَدْ شَدَّ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - حِكَايَةً عَنْ نَبِيِّهِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاغْفِرْ لأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ . وَاحْتَمَلْنَا حَدِيثَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَإِنْ كَانَ لَمْ يَلْقَهُ ؛ لِأَنَّهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْأَسَانِيدِ إِنَّمَا أُخِذَ الْكِتَابُ الَّذِي فِيهِ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَنْ عِكْرِمَةَ . وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ سَبَبَ نُزُولِ مَا تَلَوْنَا فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لِغَيْرِ الْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْنَا نُزُولَ مَا قَدْ كَانَ مِنْ أَجْلِهِ .