حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٥/٢٥٦) برقم ٦٨٥٠

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ [وفي رواية : حَتَّى يَقْتَرِبَ(١)] الزَّمَانُ ، فَتَكُونُ [وفي رواية : حَتَّى تَكُونَ(٢)] السَّنَةُ كَالشَّهْرِ ، وَيَكُونُ الشَّهْرُ [وفي رواية : وَالشَّهْرُ(٣)] كَالْجُمُعَةِ ، وَتَكُونُ الْجُمُعَةُ [وفي رواية : وَالْجُمُعَةُ(٤)] كَالْيَوْمِ ، وَيَكُونُ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ [وفي رواية : وَالْيَوْمُ كَاحْتِرَاقِ الْخُوصَةِ(٥)] ، وَتَكُونُ السَّاعَةُ [وفي رواية : وَالسَّاعَةُ(٦)] كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ أَوِ الْخُوصَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٨٧·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٣٤٢٨·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٨٧·شرح مشكل الآثار٣٤٢٨·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٨٧·شرح مشكل الآثار٣٤٢٨·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٨٧·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٣٤٢٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند أحمد · #11041

    لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ فَتَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ ، وَيَكُونَ الشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَتَكُونَ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَيَكُونَ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ ، وَتَكُونَ السَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ الْخُوصَةُ زَعَمَ سُهَيْلٌ .

  • صحيح ابن حبان · #6850

    لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ ، وَيَكُونُ الشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَتَكُونُ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَيَكُونُ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ ، وَتَكُونُ السَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ أَوِ الْخُوصَةِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6687

    لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَرِبَ الزَّمَانُ ، وَتَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَالْيَوْمُ كَاحْتِرَاقِ الْخُوصَةِ ، يَعْنِي : السَّعَفَةَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3428

    لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ ، وَالسَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ . فَمَعْنَاهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ : أَنَّ أَفْهَامَهُمُ الَّتِي يُفْهَمُ بِهَا هَذِهِ الْأَشْيَاءُ ، وَيُوقَفُ عَلَى مَقَادِيرِهَا مَشْغُولَةٌ بِمَا قَدْ غَلَبَ عَلَيْهَا مِمَّا لَا يَعْلَمُونَ مَقَادِيرَ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ ، فَيَرَوْنَ بِذَلِكَ أَنَّهَا قَدْ نَقَصَتْ عَنْ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ قَبْلَ حُدُوثِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْهَامِهِمْ ، وَلَيْسَ الْأَمْرُ فِيهَا كَذَلِكَ ، وَلَكِنَّهَا بِحَالِهَا فِي مَقَادِيرِهَا عَلَى مَا كَانُوا يَعْرِفُونَهَا بِهِ فِيمَا قَبْلُ ، وَكَانَ مَا غَيَّرَهَا عِنْدَهُمْ وَنَقَّصَ مَقَادِيرَهَا فِي ظُنُونِهِمْ شَغْلَ أَفْهَامِهِمْ بِغَيْرِهَا حَتَّى ظَنُّوا مَا ظَنُّوا مِمَّا الْأَمْرُ فِي الْحَقِيقَةِ بِحَالِهِ ، وَعَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ .