حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَارْجِعْ ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ

٢١ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٦/٤٠٨) برقم ٢٩٣٩

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ [وفي رواية : قِبَلَ بَدْرٍ(١)] [وفي رواية : فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا(٢)] حَتَّى إِذَا كَانَ بِحَرَّةِ الْوَبْرَةِ [وفي رواية : حَتَّى كَانَ بِكَذَا وَكَذَا(٣)] أَدْرَكَهُ رَجُلٌ ذُو جُرْأَةٍ [وفي رواية : قَدْ كَانَ يُذْكَرُ مِنْهُ جُرْأَةٌ(٤)] وَنَجْدَةٍ [وفي رواية : فَتَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَلَحِقَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ(٥)] ، فَلَمَّا رَآهُ [وفي رواية : حِينَ رَأَوْهُ(٦)] أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرِحُوا بِهِ وَأَعْجَبَهُمْ [وفي رواية : كَانَ شَدِيدًا ، فَفَرِحُوا بِهِ ،(٧)] فَقَالَ [لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُرِيدُ بَدْرًا(٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا اتَّبَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١٠)] : يَا مُحَمَّدُ أَخْرُجُ مَعَكَ فَأُقَاتِلُ وَأُصِيبُ [وفي رواية : إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَتْبَعَكَ فَأُصِيبَ(١١)] [وفي رواية : فَقَاتَلَ مَعَهُ(١٢)] [وفي رواية : لِيُقَاتِلَ مَعَهُ(١٣)] [وفي رواية : أَتَّبِعُكَ لِأُصِيبَ مَعَكَ(١٤)] [وفي رواية : جِئْتُ لِأَكُونَ مَعَكَ وَأُصِيبَ(١٥)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتُؤْمِنُ [وفي رواية : تُؤْمِنُ(١٦)] بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ [وفي رواية : أَسْتَعِينَ(١٧)] [وفي رواية : إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ(١٨)] [وفي رواية : فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ(١٩)] بِمُشْرِكٍ فَمَضَى [وفي رواية : ثُمَّ مَضَى(٢٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ [وفي رواية : ثُمَّ لَحِقَهُ عِنْدَ الشَّجَرَةِ(٢١)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ(٢٢)] [وفي رواية : إِذَا كَانَتِ الشَّجَرَةُ(٢٣)] أَدْرَكَهُ [الرَّجُلُ(٢٤)] فَأَعْجَبَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَفَرِحَ بِذَاكَ(٢٥)] أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَكَانَ لَهُ قُوَّةٌ وَجَلَدٌ(٢٦)] فَقَالُوا : هَذَا فُلَانٌ قَدْ رَجَعَ [ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ] فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْرُجُ مَعَكَ فَأُقَاتِلُ وَأُصِيبُ [وفي رواية : جِئْتُ لِأَتْبَعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ(٢٧)] فَقَالَ : أَتُؤْمِنُ [وفي رواية : تُؤْمِنُ(٢٨)] بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : فَارْجِعْ [وفي رواية : ارْجِعْ(٢٩)] فَلَنْ نَسْتَعِينَ [وفي رواية : أَسْتَعِينَ(٣٠)] بِمُشْرِكٍ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْدَاءِ لَحِقَهُ أَيْضًا [وفي رواية : ثُمَّ لَحِقَهُ حِينَ ظَهَرَ عَلَى الْبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ(٣١)] [وفي رواية : فَرَجَعَ فَأَدْرَكَهُ بِالْبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهُ : كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ(٣٢)] ، فَأَعْجَبَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْرُجُ مَعَكَ فَأُقَاتِلُ وَأُصِيبُ فَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ(٣٣)] : أَتُؤْمِنُ [وفي رواية : تُؤْمِنُ(٣٤)] بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَنَعَمْ إِذًا [وفي رواية : فَخَرَجَ بِهِ(٣٥)] [وفي رواية : فَانْطَلِقْ(٣٦)] [وفي رواية : قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، فَأَسْلَمَ فِي الرَّابِعَةِ فَانْطَلَقَ مَعَهُ(٣٧)] [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَحِقَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلَ مَعَهُ ، فَقَالَ : ارْجِعْ ، ثُمَّ اتَّفَقَا فَقَالَا : إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ(٣٨)] . [وفي رواية : قَالَ بِشْرٌ : فَقُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ : أَلَيْسَ ابْنُ شِهَابٍ يُحَدِّثُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ سَارَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدَ حُنَيْنَ وَالطَّائِفَ وَهُوَ كَافِرٌ ؟ قَالَ : بَلَى وَلَكِنْ سَارَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَأْمُرْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ .(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٧٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٠·السنن الكبرى١١٥٦٤·شرح مشكل الآثار٢٩٣٨·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٨٥٥·
  3. (٣)السنن الكبرى٨٨٥٥·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٧٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٠·السنن الكبرى١١٥٦٤·شرح مشكل الآثار٢٩٣٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٥٧٤٣·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٧٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٠·السنن الكبرى١١٥٦٤·شرح مشكل الآثار٢٩٣٨·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٨٥٥·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٧٣٧·المنتقى١٠٨٧·شرح مشكل الآثار٢٩٣٨٢٩٤٠·
  9. (٩)المنتقى١٠٨٧·شرح مشكل الآثار٢٩٤٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٤٩٦٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٥٧٤٣·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٢٩٤١·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٧٣١·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٩٦٨·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٨٥٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٧٣٧·جامع الترمذي١٦٥٩·مسند أحمد٢٤٩٦٨٢٥٧٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٠·السنن الكبرى١١٥٦٤·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٧٣٧·جامع الترمذي١٦٥٩·مسند أحمد٢٥٧٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٠·السنن الكبرى١١٥٦٤·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٧٢٨·سنن ابن ماجه٢٩٢٦·مسند الدارمي٢٥٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٣٥·السنن الكبرى٨٧٢٦٨٨٥٥·شرح مشكل الآثار٢٩٤٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤٩٦٨·صحيح ابن حبان٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٢٩٤١·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٧٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٠·السنن الكبرى١١٥٦٤·شرح مشكل الآثار٢٩٣٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٥٧٤٣·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٧٣٧·السنن الكبرى١١٥٦٤·شرح مشكل الآثار٢٩٣٨·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٠·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٧٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٠·شرح مشكل الآثار٢٩٣٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٥٧٤٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٥٧٤٣·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٧٣٧·مسند أحمد٢٥٧٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٠·السنن الكبرى١١٥٦٤·شرح مشكل الآثار٢٩٣٨·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٧٣٧·جامع الترمذي١٦٥٩·مسند أحمد٢٤٩٦٨٢٥٧٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٠·السنن الكبرى١١٥٦٤·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٧٢٨·جامع الترمذي١٦٥٩·مسند أحمد٢٥٧٤٣·صحيح ابن حبان٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٢٩٣٨٢٩٤١·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٧٣٧·جامع الترمذي١٦٥٩·مسند أحمد٢٥٧٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٠·السنن الكبرى١١٥٦٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٥٧٤٣·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار٢٩٣٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٩٦٨·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٤٧٣٧·جامع الترمذي١٦٥٩·مسند أحمد٢٤٩٦٨٢٥٧٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٠·السنن الكبرى١١٥٦٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٥٧٤٣·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤٧٣٧·مسند أحمد٢٤٩٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٠·السنن الكبرى٨٨٥٥١١٥٦٤·شرح مشكل الآثار٢٩٣٨·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٨٨٥٥·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٢٧٢٨·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٢٩٤٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ الِاسْتِعَانَةُ بِالْمُشْرِكِينَ ( ح 364 ) أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَيْدَرَ الْإِمَامُ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنِي أَبُو طَّاهِرِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دينارٍ الْأَسْلَمِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهَا قَالَتْ : خَرَ…
الأحاديث٢١ / ٢١
  • صحيح مسلم · #4737

    تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَارْجِعْ ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ . قَالَتْ : ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ ، أَدْرَكَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، قَالَ : فَارْجِعْ ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ . قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ فَأَدْرَكَهُ بِالْبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ : تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَانْطَلِقْ .

  • سنن أبي داود · #2728

    إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ .

  • جامع الترمذي · #1659

    ارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ وَفِي الْحَدِيثِ كَلَامٌ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، قَالُوا: لَا يُسْهَمُ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ ، وَإِنْ قَاتَلُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ الْعَدُوَّ . وَرَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُسْهَمَ لَهُمْ إِذَا شَهِدُوا الْقِتَالَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ .

  • سنن ابن ماجه · #2926

    إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ . قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِهِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ أَوْ زَيْدٍ .

  • مسند أحمد · #24968

    فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ : تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَانْطَلَقَ فَتَبِعَهُ .

  • مسند أحمد · #25743

    تُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَارْجِعْ ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ . قَالَ : ثُمَّ لَحِقَهُ عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَفَرِحَ بِذَاكَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ لَهُ قُوَّةٌ وَجَلَدٌ ، فَقَالَ : جِئْتُ لِأَتَّبِعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ ، قَالَ : تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ قَالَ : لَا ، قَالَ : ارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ قَالَ : ثُمَّ لَحِقَهُ حِينَ ظَهَرَ عَلَى الْبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَخَرَجَ بِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وأصيب . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ارجع . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نستعين .

  • مسند الدارمي · #2534

    إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ .

  • مسند الدارمي · #2535

    أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ ، عَنْ رَوْحٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ فُضَيْلٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ هُوَ الْخَطْمِيُّ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَطْوَلُ مِنْهُ .

  • صحيح ابن حبان · #4731

    ارْجِعْ ؛ فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33835

    إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17950

    بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِعَانَةِ بِالْمُشْرِكِينَ ( 17950 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ : لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِبَلَ بَدْرٍ فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الْوَبَرَةِ أَدْرَكَهُ رَجُلٌ قَدْ كَانَ يُذْكَرُ مِنْهُ جُرْأَةٌ وَنَجْدَةٌ ، فَفَرِحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ رَأَوْهُ ، فَلَمَّا أَدْرَكَهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، جِئْتُ لِأَتَّبِعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ . قَالَ : ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّجَرَةُ أَدْرَكَهُ الرَّجُلُ ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ : " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَانْطَلِقْ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - ) : لَعَلَّهُ رَدَّهُ رَجَاءَ إِسْلَامِهِ وَذَلِكَ وَاسِعٌ لِلْإِمَامِ ؛ وَقَدْ غَزَا بِيَهُودِ بَنِي قَيْنُقَاعَ بَعْدَ بَدْرٍ ، وَشَهِدَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ مَعَهُ حُنَيْنًا بَعْدَ الْفَتْحِ وَصَفْوَانُ مُشْرِكٌ . ( قَالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللهُ - ) : أَمَّا شُهُودُ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ مَعَهُ حُنَيْنًا وَصَفْوَانُ مُشْرِكٌ فَإِنَّهُ مَعْرُوفٌ بَيْنَ أَهْلِ الْمَغَازِي ، وَقَدْ مَضَى بِإِسْنَادِهِ . وَأَمَّا غَزْوُهُ بِيَهُودِ بَنِي قَيْنُقَاعَ ؛ فَإِنِّي لَمْ أَجِدْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : اسْتَعَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَهُودِ قَيْنُقَاعَ فَرَضَخَ لَهُمْ وَلَمْ يُسْهِمْ لَهُمْ .

  • السنن الكبرى · #8726

    إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ .

  • السنن الكبرى · #8727

    لَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ .

  • السنن الكبرى · #8855

    إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ ، قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، فَأَسْلَمَ فِي الرَّابِعَةِ فَانْطَلَقَ مَعَهُ . تَمَّ الْكِتَابُ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ .

  • السنن الكبرى · #11564

    أَتُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ؟ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَارْجِعْ ، فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ " ، ثُمَّ مَضَى ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ ، أَدْرَكَهُ ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَارْجِعْ ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ " ، فَرَجَعَ ، ثُمَّ أُدْرَكَهُ بِالْبَيْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَانْطَلِقْ " .

  • المنتقى · #1087

    لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #2938

    أَتُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ قَالَ : ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ أَدْرَكَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَقَالَ : لَا ، فَقَالَ : ارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ قَالَ : فَرَجَعَ فَأَدْرَكَهُ بِالْبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهُ : كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ : أَتُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَانْطَلِقْ .

  • شرح مشكل الآثار · #2939

    أَتُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ فَمَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَدْرَكَهُ فَأَعْجَبَ ذَلِكَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : هَذَا فُلَانٌ قَدْ رَجَعَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْرُجُ مَعَكَ فَأُقَاتِلُ وَأُصِيبُ فَقَالَ : أَتُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ فَمَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْدَاءِ لَحِقَهُ أَيْضًا ، فَأَعْجَبَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْرُجُ مَعَكَ فَأُقَاتِلُ وَأُصِيبُ فَقَالَ : أَتُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَنَعَمْ إِذًا .

  • شرح مشكل الآثار · #2940

    لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ . قَالَ بِشْرٌ : فَقُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ : أَلَيْسَ ابْنُ شِهَابٍ يُحَدِّثُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ سَارَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدَ حُنَيْنَ وَالطَّائِفَ وَهُوَ كَافِرٌ ؟ قَالَ : بَلَى وَلَكِنْ سَارَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَأْمُرْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2941

    ارْجِعْ فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #2942

    وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ نُعَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ لِقَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلُهُ : إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي حَدِيثِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا وَالطَّائِفَ وَهُوَ كَافِرٌ ، وَطَلَبْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ مُتَّصِلِ الْإِسْنَادِ ؟