السُّلْطَانُ وَلِيُّ قَتْلِ مَنْ حَارَبَ الدِّينَ وَإِنْ قَتَلَ أَخَا امْرِئٍ وَأَبَاهُ ، فَلَيْسَ إِلَى مَنْ يُحَارِبُ الدِّينَ وَيَسْعَى فِي الْأَرْضِ فَسَادًا سَبِيلٌ ، يَعْنِي دُونَ السُّلْطَانِ ، وَلَا يُقَصَّرْ عَنِ الْحُدُودِ بَعْدَ أَنْ تَبْلُغَ إِلَى الْإِمَامِ ، فَإِنَّ إِقَامَتَهَا مِنَ السُّنَّةِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قتلى .