لَمَّا رَجَمَ عَلِيٌّ شُرَاحَةَ جَاءَتْ هَمْدَانُ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا : كَيْفَ نَصْنَعُ بِهَا ؟ فَقَالَ : اصْنَعُوا بِهَا كَمَا تَصْنَعُونَ بِنِسَائِكُمْ إِذَا مِتْنَ فِي بُيُوتِهِنَّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يصنع .
إِنَّهَا لَنْ تُعَذَّبَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، لِأَنَّ اللهَ لَمْ يُنَزِّلْ فِي الْقُرْآنِ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لَهُ كَالدَّيْنِ بِالدَّيْنِ " .
لَمَّا رَجَمَ عَلِيٌّ شُرَاحَةَ جَاءَ أَوْلِيَاؤُهَا فَقَالُوا : كَيْفَ نَصْنَعُ بِهَا ؟ فَقَالَ : " اصْنَعُوا بِهَا مَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ " - يَعْنِي مِنَ الْغُسْلِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهَا - .