قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَصْبَحَ أَهْلُ مَكَّةَ مُفْطِرِينَ أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ ، ثُمَّ جَاءَهُمْ : أَنْ قَدْ رُئِيَ الْهِلَالُ ، فَجَاءَهُمُ الْخَبَرُ بِذَلِكَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ، أَوْ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ ، كَانُوا يَصُومُونَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ أَوْ يَقْضُونَهُ بَعْدُ ؟ قَالَ : يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ إِنْ شَاؤُوا ، وَلَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِمْ أَنْ يَصُومُوا بَقِيَّتَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: رؤي .