حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ

١٣ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٧٥٨) برقم ١٧١٩٣

دَخَلْتُ عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ ، فَذَكَرُوا عَلِيًّا [فَشَتَمُوهُ ، فَشَتَمْتُهُ مَعَهُمْ(١)] [وفي رواية : إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ إِذْ ذَكَرُوا عَلِيًّا فَشَتَمُوهُ(٢)] فَلَمَّا قَامُوا ، قَالَ لِي [وفي رواية : فَقَالَ(٣)] : أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا رَأَيْتُ [وفي رواية : سَمِعْتُ(٤)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى [وفي رواية : قَالَ : اجْلِسْ حَتَّى أُخْبِرَكَ عَنْ هَذَا الَّذِي شَتَمُوا ،(٥)] . قَالَ : أَتَيْتُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَسْأَلُهَا عَنْ عَلِيٍّ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٦)] : تَوَجَّهَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ حَتَّى جَاءَ [وفي رواية : فَجَلَسَ ، فَجَاءَ(٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، آخِذٌ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَدِهِ ، حَتَّى دَخَلَ [وفي رواية : كُنْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : انْطَلَقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فَدَخَلَا فَدَخَلْتُ مَعَهُمَا(٨)] [وفي رواية : أَتَيْتُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُ ، قَالَ : فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَا وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا(٩)] [وفي رواية : جِئْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَلَمْ أَجِدْهُ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُوهُ فَاجْلِسْ ، قَالَ : فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَا ، فَدَخَلْتُ مَعَهُمَا(١٠)] [وفي رواية : سَأَلْتُ عَنْ عَلِيٍّ فِي مَنْزِلِهِ ، فَقِيلَ لِي : ذَهَبَ يَأْتِي بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ جَاءَ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَخَلْتُ(١١)] فَأَدْنَى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ ، فَأَجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَأَجْلَسَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ [وفي رواية : فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْفِرَاشِ ، وَأَجْلَسَ فَاطِمَةَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَلِيًّا عَنْ يَسَارِهِ ، وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا بَيْنَ يَدَيْهِ(١٢)] [وفي رواية : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَأَقْعَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذَيْهِ ، وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ وَزَوْجَهَا(١٣)] [وفي رواية : أَقَعَدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا عَنْ يَمِينِهِ ، وَفَاطِمَةَ عَنْ يَسَارِهِ ، وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا بَيْنَ يَدَيْهِ(١٤)] [وفي رواية : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، فَأَقْعَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ وَزَوْجَهَا(١٥)] [وفي رواية : إِنِّي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ(١٦)] ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ ، أَوْ قَالَ : كِسَاءً ، [وفي رواية : ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمَا ثَوْبَهُ وَأَنَا مُسْنِدٌ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ وَأَنَا مُسْتَنِدٌ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبًا وَأَنَا مُنْتَبِذٌ(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ وَأَنَا شَاهِدٌ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ كِسَاءً لَهُ(٢١)] [وفي رواية : وَغَطَّى عَلَيْهِمْ بِثَوْبٍ(٢٢)] ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا وَقَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ [وفي رواية : هَؤُلَاءِ أَهْلِي هَؤُلَاءِ أَهْلِي أَحَقُّ(٢٣)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي إِنَّهُمْ أَهْلُ حَقٍّ(٢٤)] [وَأَهْلُ بَيْتِي أَتَوْا إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا(٢٦)] [قَالَ وَاثِلَةُ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ،(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ وَاثِلَةُ : فَقُلْتُ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ :(٢٨)] [وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ ؟ قَالَ : وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي قَالَ وَاثِلَةُ : وَإِنَّهُ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٣١)] [لَمِنْ أَرْجَى(٣٢)] [وفي رواية : : إِنَّهُ لَأَرْجَى(٣٣)] [مَا أَرْجُوهُ(٣٤)] [وفي رواية : مَا أَرْجُو(٣٥)] [وفي رواية : مَا أَرْتَجِي(٣٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَوَاللَّهِ إِنَّهَا لَأَوْثَقُ عَمَلِي فِي نَفْسِي(٣٧)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ إِنَّهَا لَأَوْثَقُ عَمَلٍ فِي نَفْسِي(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٦٥١·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩١٤·المستدرك على الصحيحين٣٥٨٠·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩١٤·المستدرك على الصحيحين٣٥٨٠·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٦٦٧١٩٦٥١·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٦٦٨١٩٦٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩١٤·المستدرك على الصحيحين٣٥٨٠٤٧٣١·شرح مشكل الآثار٨٧٦·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٧·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩٦٥٢·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٨٧٦·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢٩١٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٩٨٤·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٩٨٤·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٤٧٣١·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٢·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٨٧٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٦٦٧١٩٦٥١·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩٦٥٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٦٦٨·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٨٧٦·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٣٥٨٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٦٦٧١٩٦٥١·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩٦٥٢·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٨٧٦·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٦٦٧١٩٦٥١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٦٦٨١٩٦٥٢·سنن البيهقي الكبرى٢٩١٤·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٩٨٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٩٦٥٢·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٩٨٤·المعجم الكبير٢٦٦٧١٩٦٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٩١٤·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٨٧٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٩٨٤·المعجم الكبير١٩٦٥٢·سنن البيهقي الكبرى٢٩١٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٦٦٨·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٦٦٨١٩٦٥٢·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٢٩١٤·شرح مشكل الآثار٨٧٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٩٨٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٩٦٥١·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٦٦٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • مسند أحمد · #17193

    اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : تعالى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : تعالى .

  • صحيح ابن حبان · #6984

    إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي ، قَالَ وَاثِلَةُ : فَقُلْتُ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ : وَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ أَهْلِكَ ؟ قَالَ : وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي ، قَالَ وَاثِلَةُ : إِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْتَجِي .

  • المعجم الكبير · #2667

    اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا ؟ قَالَ : " وَأَنْتَ " . قَالَ : فَوَاللهِ إِنَّهَا لَأَوْثَقُ عَمَلٍ فِي نَفْسِي .

  • المعجم الكبير · #2668

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ التِّنِّيسِيُّ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَمَّارٍ شَدَّادٌ ، قَالَ : قَالَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ اللَّيْثِيُّ : كُنْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ . قَالَ : فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَ ، فَدَخَلْتُ مَعَهُمَا ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا ، فَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ ، وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ وَأَنَا مُسْتَنِدٌ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ، ثُمَّ قَالَ : " هَؤُلَاءِ أَهْلِي " . قَالَ وَاثِلَةُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ ؟ قَالَ : " وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي " . قَالَ وَاثِلَةُ : إِنَّهُ لَأَرْجَى مَا أَرْجُوهُ .

  • المعجم الكبير · #19651

    اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَنَا . قَالَ : " وَأَنْتَ " قَالَ : فَوَاللهِ إِنَّهَا لَأَوْثَقُ عَمَلِي فِي نَفْسِي .

  • المعجم الكبير · #19652

    هَؤُلَاءِ أَهْلِي هَؤُلَاءِ أَهْلِي أَحَقُّ قَالَ وَاثِلَةُ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ ؟ قَالَ : " وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي " قَالَ وَاثِلَةُ : وَإِنَّهُ لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُوهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32767

    ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2914

    اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي اللَّهُمَّ أَهْلِي أَحَقُّ . قَالَ وَاثِلَةُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ ؟ قَالَ : وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي . قَالَ وَاثِلَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : إِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُو .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2915

    أَتَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ . هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ . وَهُوَ إِلَى تَخْصِيصِ وَاثِلَةَ بِذَلِكَ أَقْرَبُ مِنْ تَعْمِيمِ الْأُمَّةِ بِهِ ، وَكَأَنَّهُ جَعَلَ وَاثِلَةَ فِي حُكْمِ الْأَهْلِ تَشْبِيهًا بِمَنْ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ لَا تَحْقِيقًا ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7492

    اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَتَوْا إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3580

    اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4731

    هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، اللَّهُمَّ أَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #876

    اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي إِنَّهُمْ أَهْلُ حَقٍّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ ؟ قَالَ : وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي } قَالَ وَاثِلَةُ : فَإِنَّهَا مِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُو وَوَاثِلَةُ أَبْعَدُ مِنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ أُمِّ سَلَمَةَ مِنْهُ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ لَيْسَ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَأُمُّ سَلَمَةَ مَوْضِعُهَا مِنْ قُرَيْشٍ مَوْضِعُهَا الَّذِي هِيَ بِهِ مِنْهُ ، فَكَانَ قَوْلُهُ لِوَاثِلَةَ : { أَنْتَ مِنْ أَهْلِي } عَلَى مَعْنَى لِاتِّبَاعِكَ إِيَّايَ وَإِيمَانِكَ بِي فَدَخَلْتَ بِذَلِكَ فِي جُمْلَتِي . وَقَدْ وَجَدْنَا اللهَ قَدْ ذَكَرَ فِي كِتَابِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى بِقَوْلِهِ : وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي فَأَجَابَهُ فِي ذَلِكَ بِأَنْ قَالَ لَهُ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَكَمَا جَازَ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ أَهْلِهِ وَإِنْ كَانَ ابْنَهُ لِخِلَافِهِ إِيَّاهُ فِي دِينِهِ جَازَ أَنْ يَدْخُلَ فِي أَهْلِهِ مَنْ يُوَافِقُهُ عَلَى دِينِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ ذَوِي نَسَبِهِ . فَمِثْلُ ذَلِكَ أَيْضًا مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَوَابًا لِأُمِّ سَلَمَةَ : أَنْتِ مِنْ أَهْلِي ، يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا ، وَأَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ لَهَا ذَلِكَ كَقَوْلِهِ مِثْلَهُ لِوَاثِلَةَ ، وَحَدِيثُ سَعْدٍ وَمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ مَعَهُ مِنَ الْأَحَادِيثِ فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ مَعْقُولٌ بِهَا مِنْ أَهْلِ الْآيَةِ الْمَتْلُوَّةِ فِيهَا لِأَنَّا قَدْ أَحَطْنَا عِلْمًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَعَا مَنْ دَعَا مِنْ أَهْلِهِ عِنْدَ نُزُولِهَا لَمْ يَبْقَ مِنْ أَهْلِهَا الْمُرَادِينَ فِيهَا أَحَدًا سِوَاهُمْ ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ اسْتَحَالَ أَنْ يَدْخُلَ مَعَهُمْ فِيمَا أُرِيدَتْ بِهِ سِوَاهُمْ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ بَيَانُ مَا وَصَفْنَا . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَإِنَّ كِتَابَ اللهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُمُ الْمَقْصُودُونَ بِتِلْكَ الْآيَةِ لِأَنَّهُ قَالَ قَبْلَهَا فِي السُّورَةِ الَّتِي هِيَ فِيهَا : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ إِلَى قَوْلِهِ : يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ إِلَى قَوْلِهِ : الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى فَكَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ يُرَدْنَ بِهِ لِأَنَّهُ عَلَى خِطَابِ النِّسَاءِ لَا عَلَى خِطَابِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ الْآيَةَ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ أَنَّ الَّذِي تَلَاهُ إِلَى آخِرِ مَا قَبْلَ قَوْلِهِ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ الْآيَةَ خِطَابٌ لِأَزْوَاجِهِ ، ثُمَّ أَعْقَبَ ذَلِكَ بِخِطَابِهِ لِأَهْلِهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ الْآيَةَ ، فَجَاءَ عَلَى خِطَابِ الرِّجَالِ لِأَنَّهُ قَالَ فِيهِ : لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ وَهَكَذَا خِطَابُ الرِّجَالِ وَمَا قَبْلَهُ ، فَجَاءَ بِهِ بِالنُّونِ ، وَكَذَلِكَ خِطَابُ النِّسَاءِ ، فَعَقَلْنَا أَنَّ قَوْلَهُ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ الْآيَةَ خِطَابٌ لِمَنْ أَرَادَهُ مِنَ الرِّجَالِ بِذَلِكَ لِيُعْلِمَهُمْ تَشْرِيفَهُ لَهُمْ وَرِفْعَتَهُ لِمِقْدَارِهِمْ أَنْ جَعَلَ نِسَاءَهُمْ مَنْ قَدْ وَصَفَهُ لِمَا وَصَفَهُ بِهِ مِمَّا فِي الْآيَاتِ الْمَتْلُوَّاتِ قَبْلَ الَّذِي خَاطَبَهُمْ بِهِ تَعَالَى ، وَمِمَّا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا :