قَدْ عَرَفْتُ أَوَّلَ النَّاسِ بَحَرَ الْبَحَائِرَ : رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ ، كَانَتْ لَهُ نَاقَتَانِ فَجَدَعَ آذَانَهُمَا ، وَحَرَّمَ أَلْبَانَهُمَا وَظُهُورَهُمَا ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَإِيَّاهُمَا فِي النَّارِ تَخْبِطَانِهِ بِأَخْفَافِهِمَا ، وَتَقْضَمَانِهِ بِأَفْوَاهِهِمَا ، وَلَقَدْ عَرَفْتُ أَوَّلَ النَّاسِ سَيَّبَ السَّوَائِبَ ، وَنَصَبَ النُّصُبَ ، وَغَيَّرَ عَهْدَ إِبْرَاهِيمَ : عَمْرُو بْنُ لُحَيٍّ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ؛ يُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ جَرُّ قُصْبِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وتعضانه .