كَانَ الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، قَالَ : وَزَعَمَ الْحَسَنُ أَنَّ طَاوُسًا لَمْ يَكُنْ يَرَاهُ شَيْئًا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
أَنَّ طَاوُسًا لَمْ يَكُنْ يَرَاهُ شَيْئًا ، قَالَ أَحْمَدُ . وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعُدُّهُ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ .