حُضِرَ جَارٌ لِشُرَيْحٍ وَلَهُ بَنُونَ ، فَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَهُمْ لَا يَأْلُو أَنْ يَعْدِلَ ، ثُمَّ دَعَا شُرَيْحًا فَجَاءَ ، فَقَالَ : [يَا ] أَبَا أُمَيَّةَ ، إِنِّي قَسَمْتُ مَالِي بَيْنَ وَلَدِي وَلَمْ آلُ ، وَقَدْ أَشْهَدْتُكَ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : قِسْمَةُ اللهِ أَعْدَلُ مِنْ قِسْمَتِكَ ، فَارْدُدْهُمْ إِلَى سِهَامِ اللهِ وَفَرَائِضِهِ وَأَشْهِدْنِي ، وَإِلَّا فَلَا تُشْهِدْنِي ، فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد