حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَمَّا أَظْهَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِسْلَامَ أَسْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ كُلُّهُمْ - وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/٥) برقم ١٨١٨٠

لَمَّا أَظْهَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ الْإِسْلَامَ أَسْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ كُلُّهُمْ - وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ [وفي رواية : يَفْرِضَ(٢)] الصَّلَاةُ - حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقْرَأُ [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَقْرَأُ(٣)] السَّجْدَةَ فَيَسْجُدُونَ ، مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَسْجُدَ مِنَ الزِّحَامِ ، حَتَّى قَدِمَ رُؤَسَاءُ قُرَيْشٍ : الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَغَيْرُهُمَا ، وَكَانُوا بِالطَّائِفِ فِي أَرْضِهِمْ [وفي رواية : أَرَاضِيهِمْ(٤)] ، فَقَالُوا : تَدَعُونَ [وفي رواية : أَتَدَعُونَ(٥)] دِينَ آبَائِكُمْ ؟ فَكَفَرُوا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦١٢٨·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦١٢٨·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦١٢٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٦١٢٨·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٦١٢٨·شرح معاني الآثار٥١٣٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • المعجم الكبير · #18180

    لَمَّا أَظْهَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِسْلَامَ أَسْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ كُلُّهُمْ - وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ - حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقْرَأُ السَّجْدَةَ فَيَسْجُدُونَ ، مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَسْجُدَ مِنَ الزِّحَامِ ، حَتَّى قَدِمَ رُؤَسَاءُ قُرَيْشٍ : الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَغَيْرُهُمَا ، وَكَانُوا بِالطَّائِفِ فِي أَرْضِهِمْ ، فَقَالُوا : تَدَعُونَ دِينَ آبَائِكُمْ ؟ فَكَفَرُوا . "

  • المستدرك على الصحيحين · #6128

    لَمَّا أَظْهَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْإِسْلَامَ أَسْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ كُلُّهُمْ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْرِضَ الصَّلَاةَ حَتَّى إِذَا كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْجُدَ حَتَّى قَدِمَ رُؤَسَاءُ قُرَيْشٍ : الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ ، وَغَيْرُهُمَا وَكَانُوا بِالطَّائِفِ فِي أَرَاضِيهِمْ فَقَالُوا : أَتَدَعُونَ دِينَ آبَائِكُمْ فَكَفَرُوا . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ : وَلَا نَعْلَمُ لِمَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا .

  • شرح معاني الآثار · #5135

    لَقَدْ أَظْهَرَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقْرَأُ بِالسَّجْدَةِ وَيَسْجُدُ فَيَسْجُدُونَ ، فَمَا يَسْتَطِيعُ بَعْضُهُمْ أَنْ يَسْجُدَ مِنَ الزِّحَامِ وَضِيقِ الْمَكَانِ لِكَثْرَةِ النَّاسِ حَتَّى قَدِمَ رُءُوسُ قُرَيْشٍ : الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَأَبُو جَهْلٍ وَغَيْرُهُ فَكَانُوا بِالطَّائِفِ فِي أَرَضِيهِمْ ، فَقَالَ : أَتَدَعُونَ دِينَ آبَائِكُمْ ، فَكَفَرُوا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ رَحِمَهُ اللهُ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ إِسْلَامَ أَهْلِ مَكَّةَ قَدْ كَانَ تَقَدَّمَ ، وَأَنَّهُمْ كَفَرُوا بَعْدَ ذَلِكَ . فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُؤَمِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا مُرْتَدِّينَ بَعْدَ قُدْرَتِهِ عَلَيْهِمْ ؟ هَذَا لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَلَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ جَمِيعًا أَنَّ الْمُرْتَدَّ يُحَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّعَامِ إِلَّا مَا يَقُومُ بِنَفْسِهِ ، وَأَنَّهُ يُحَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعَةِ الْعَيْشِ ، وَالتَّصَرُّفِ فِي أَرْضِ اللهِ حَتَّى يُرَاجِعَ دِينَ اللهِ تَعَالَى ، أَوْ يَأْبَى ذَلِكَ فَيَمْضِيَ عَلَيْهِ حُكْمُ اللهِ تَعَالَى ، وَأَنَّهُ لَوْ سَأَلَ الْإِمَامَ أَنْ يُؤَمِّنَهُ عَلَى أَنْ يُقِيمَ مُرْتَدًّا آمِنًا فِي دَارِ الْإِسْلَامِ ، أَنَّ الْإِمَامَ لَا يُجِيبُهُ إِلَى ذَلِكَ وَلَا يُعْطِيهِ مَا سَأَلَ . فَفِي ثُبُوتِ مَا ذَكَرْنَا مِنْ إِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَا وَصَفْنَا دَلِيلٌ صَحِيحٌ وَحُجَّةٌ قَاطِعَةٌ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُؤَمِّنْ أَهْلَ مَكَّةَ بَعْدَ قُدْرَتِهِ عَلَيْهِمْ وَظَفَرِهِ بِهِمْ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ .