يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ يَكْفُلُ الْأَيْتَامَ ، وَيَصِلُ الْأَرْحَامَ ، وَيَفْعَلُ كَذَا ، فَأَيْنَ مَدْخَلُهُ ؟ قَالَ : " هَلَكَ أَبُوكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَمَدْخَلُهُ النَّارُ " ، قَالَ : فَغَضِبَ الْأَعْرَابِيُّ ، وَقَالَ : فَأَيْنَ مَدْخَلُ أَبِيكَ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ " ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : لَقَدْ كَلَّفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَبًا ، مَا مَرَرْتُ بِقَبْرِ كَافِرٍ إِلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ .