حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٥/٢٤٥) برقم ٨٧٠٥

إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا امْرُؤٌ مُؤْمِنٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَهُوَ فِي صَلَاةٍ يُقَلِّلُهَا قَالَ : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ لُمْتُ نَفْسِي - أَلَّا أَكُونَ سَأَلْتُهُ عَنْهَا - ثُمَّ قُلْتُ : هَذَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَهُوَ أَقْدَمُ صُحْبَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَسَى أَنْ أَجِدَ عِنْدَهُ عِلْمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ . فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ فَأَجِدُهُ - أَحْسَبُهُ - بَيْنَ يَدَيْهِ عَرَاجِينُ قُلْتُ مَا هَذِهِ الْعَرَاجِينُ يَا أَبَا سَعِيدٍ ؟ قَالَ : هَذِهِ عَرَاجِينُ جَعَلَ اللَّهُ لَنَا فِيهَا بَرَكَةً ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَصَّرُهُ فَقَطَعْنَا لَهُ عُرْجُونًا فَبَيْنَمَا هُوَ فِي يَدِهِ إِذَا رَأَى بُصَاقًا فِي الْمَسْجِدِ فَحَكَّهُ بِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ، أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَبْصَقًا - أَحْسَبُهُ قَالَ : - فَفِي نَعْلِهِ أَوْ فِي ثَوْبِهِ . قَالَ فَهَاجَتِ السَّمَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَوَافَقَ . فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِمْتُ أَنَّ شَاهِدَ الصَّلَاةِ قَلِيلٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَهَا مَعَكَ قَالَ فَاثْبُتْ إِذَا صَلَّيْتَ فَلَمَّا - أَحْسَبُهُ قَالَ : - صَلَّى مَرَّ بِهِ فَرَفَعَ إِلَيْهِ الْعُرْجُونَ فَقَالَ : اخْرُجْ بِهِ فَإِذَا رَأَيْتَ سَوَادًا فِي بَيْتِكَ فَاضْرِبْهُ بِهِ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ فَفَعَلَ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ السَّاعَةُ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ قَالَ : قَدْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا قَالَ : قَدْ كُنْتُ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - عَلِمْتُهَا فَأُنْسِيتُهَا قَالَ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى أَتَيْتُ دَارَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قُلْتُ : هَذَا رَجُلٌ قَدْ قَرَأَ التَّوْرَاةَ وَصَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذِهِ السَّاعَةِ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيهَا مَا يَقُولُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَالَ : نَعَمْ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَسْكَنَهُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَهْبَطَهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَتَوَفَّاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي تَقُومُ فِيهِ السَّاعَةُ ، وَهِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَالَ : قُلْتُ : أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي صَلَاةٍ . قَالَ : أَوَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنِ انْتَظَرَ صَلَاةً فَهُوَ فِي صَلَاةٍ [وفي رواية : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَقَضَى صَلَاتَهُ ، ثُمَّ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، يَقُولُونَ : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، وَاغْفِرْ لَهُ وَإِنْ هُوَ دَخَلَ مُصَلَّاهُ يَنْتَظِرُ كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ(١)] [وفي رواية : مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ أَوْ دَخَلَ مَسْجِدًا لِلصَّلَاةِ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ مَا لَمْ يُحْدِثِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ(٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٤٠٩٣·
  2. (٢)
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مصنف ابن أبي شيبة · #4093

    إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَقَضَى صَلَاتَهُ ، ثُمَّ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ يَذْكُرُ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، يَقُولُونَ : " اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، وَاغْفِرْ لَهُ " وَإِنْ هُوَ دَخَلَ مُصَلَّاهُ يَنْتَظِرُ كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ .

  • مسند البزار · #8705

    أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ، أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَبْصَقًا - أَحْسَبُهُ قَالَ : - فَفِي نَعْلِهِ أَوْ فِي ثَوْبِهِ . قَالَ فَهَاجَتِ السَّمَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَوَافَقَ . فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ عَلِمْتُ أَنَّ شَاهِدَ الصَّلَاةِ قَلِيلٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَهَا مَعَكَ قَالَ فَاثْبُتْ إِذَا صَلَّيْتَ فَلَمَّا - أَحْسَبُهُ قَالَ : - صَلَّى مَرَّ بِهِ فَرَفَعَ إِلَيْهِ الْعُرْجُونَ فَقَالَ : اخْرُجْ بِهِ فَإِذَا رَأَيْتَ سَوَادًا فِي بَيْتِكَ فَاضْرِبْهُ بِهِ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ فَفَعَلَ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ السَّاعَةُ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ قَالَ : قَدْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا قَالَ : قَدْ كُنْتُ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - عَلِمْتُهَا فَأُنْسِيتُهَا قَالَ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى أَتَيْتُ دَارَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قُلْتُ : هَذَا رَجُلٌ قَدْ قَرَأَ التَّوْرَاةَ وَصَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذِهِ السَّاعَةِ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيهَا مَا يَقُولُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَالَ : نَعَمْ خَلَقَ اللهُ آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَسْكَنَهُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَهْبَطَهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَتَوَفَّاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي تَقُومُ فِيهِ السَّاعَةُ ، وَهِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَالَ : قُلْتُ : أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي صَلَاةٍ . قَالَ : أَوَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنِ انْتَظَرَ صَلَاةً فَهُوَ فِي صَلَاةٍ . لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ سَعِيدُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ ، وَالْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ . كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم ، والجادة: إذ.

  • المطالب العالية · #458

    مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ أَوْ دَخَلَ مَسْجِدًا لِلصَّلَاةِ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ » .