حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا شَيَّعَ جَيْشًا فَبَلَغَ عَقَبَةَ الْوَدَاعِ قَالَ : " أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ

٧ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٧٢) برقم ١٤٧٠٢

دُعِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ إِلَى طَعَامٍ فَلَمَّا جَاءَ رَأَى الْبَيْتَ مُنَجَّدًا فَقَعَدَ خَارِجًا وَبَكَى [وفي رواية : يَبْكِي(١)] قَالَ فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ - إِذَا شَيَّعَ جَيْشًا فَبَلَغَ عَقَبَةَ [وفي رواية : بَلَغَ ثَنِيَّةَ(٤)] الْوَدَاعِ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَوْدِعَ الْجَيْشَ قَالَ(٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَدَّعَ جَيْشًا قَالَ(٧)] : أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَاتِكُمْ [وفي رواية : وَأَمَانَتَكُمْ(٨)] وَخَوَاتِيمَ [وفي رواية : وَخَوَاتِمَ(٩)] أَعْمَالِكُمْ ، قَالَ : فَرَأَى رَجُلًا ذَاتَ يَوْمٍ قَدْ رَقَّعَ بُرْدَةً لَهُ بِقِطْعَةٍ [فَرْوٍ(١٠)] قَالَ : فَاسْتَقْبَلَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَقَالَ هَكَذَا [بِيَدِهِ(١١)] ، [وَوَصَفَ حَمَّادٌ بِيَدَيْهِ بِبَاطِنِ الْكَفَّيْنِ(١٢)] وَمَدَّ يَدَيْهِ وَمَدَّ عَفَّانُ يَدَيْهِ وَقَالَ : تَطَالَعَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا [أَيْ أَقْبَلَتْ(١٣)] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، أَيْ : أَقْبَلَتْ ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ يَقَعَ [وفي رواية : تَقَعَ(١٤)] عَلَيْنَا ثُمَّ قَالَ : أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ إِذَا غَدَتْ عَلَيْكُمْ قَصْعَةٌ وَرَاحَتْ أُخْرَى ، وَيَغْدُو أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي أُخْرَى ، وَتَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ [وفي رواية : تَسْتُرُونَ(١٥)] الْكَعْبَةُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ : أَفَلَا أَبْكِي وَقَدْ بَقِيتُ حَتَّى [وفي رواية : أَوَلَا أَبْكِي وَقَدْ رَأَيْتُكُمْ(١٦)] تَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ [وفي رواية : تَسْتُرُونَ(١٧)] الْكَعْبَةُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٣٨٣٧·
  2. (٢)المطالب العالية٣٨٣٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٢٤٩٢·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٧٠٠٠·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٥٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٧٠٢·السنن الكبرى١٠٢٩١·المطالب العالية٢٦٦١٣٨٣٧·شرح مشكل الآثار٧٠٠٠·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٥٩٧·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢٤٩٢·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٥٩٧·السنن الكبرى١٠٢٩١·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٢·المطالب العالية٣٨٣٧·شرح مشكل الآثار٧٠٠٠·
  9. (٩)السنن الكبرى١٠٢٩١·شرح مشكل الآثار٧٠٠٠·
  10. (١٠)المطالب العالية٢٦٦١٣٨٣٧·
  11. (١١)المطالب العالية٢٦٦١٣٨٣٧·
  12. (١٢)المطالب العالية٣٨٣٧·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٧٠٢·المطالب العالية٢٦٦١٣٨٣٧·
  14. (١٤)المطالب العالية٣٨٣٧·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٧٠٢·المطالب العالية٢٦٦١٣٨٣٧·
  16. (١٦)المطالب العالية٣٨٣٧·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٧٠٢·المطالب العالية٢٦٦١٣٨٣٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • سنن أبي داود · #2597

    أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14702

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا : نَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ، نَا عَفَّانُ ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : دُعِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ إِلَى طَعَامٍ فَلَمَّا جَاءَ رَأَى الْبَيْتَ مُنَجَّدًا فَقَعَدَ خَارِجًا وَبَكَى قَالَ فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا شَيَّعَ جَيْشًا فَبَلَغَ عَقَبَةَ الْوَدَاعِ قَالَ : " أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَاتِكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ " ، قَالَ : فَرَأَى رَجُلًا ذَاتَ يَوْمٍ قَدْ رَقَّعَ بُرْدَةً لَهُ بِقِطْعَةٍ قَالَ : فَاسْتَقْبَلَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَقَالَ هَكَذَا ، وَمَدَّ يَدَيْهِ وَمَدَّ عَفَّانُ يَدَيْهِ وَقَالَ : تَطَالَعَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، أَيْ : أَقْبَلَتْ ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ يَقَعَ عَلَيْنَا ثُمَّ قَالَ : " أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ إِذَا غَدَتْ عَلَيْكُمْ قَصْعَةٌ وَرَاحَتْ أُخْرَى ، وَيَغْدُو أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي أُخْرَى ، وَتَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ " ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ : أَفَلَا أَبْكِي وَقَدْ بَقِيتُ حَتَّى تَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ .

  • السنن الكبرى · #10291

    أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ ، وَخَوَاتِمَ أَعْمَالِكُمْ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #2492

    أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ .

  • المطالب العالية · #2661

    تَطَالَعَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا [أَيْ] أَقْبَلَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ يَقَعَ عَلَيْنَا ، وَيَغْدُوا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي أُخْرَى ، وَتَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تَسْتُرُونَ الْكَعْبَةَ " . قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ : كَيْفَ لَا أَبْكِي وَقَدْ رَأَيْتُكُمْ تَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تَسْتُرُونَ الْكَعْبَةَ .

  • المطالب العالية · #3837

    أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ » ، فَرَأَى رَجُلًا ذَاتَ يَوْمٍ قَدْ رَقَّعَ بُرْدَةً لَهُ بِقِطْعَةِ فَرْوٍ فَقَالَ : فَاسْتَقْبَلَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ ، وَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ ، وَوَصَفَ حَمَّادٌ بِيَدَيْهِ بِبَاطِنِ الْكَفَّيْنِ وَمَدَّ يَدَيْهِ : « تَطَالَعَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا - أَيْ أَقْبَلَتْ - حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ تَقَعَ عَلَيْنَا ، وَيَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحَ فِي أُخْرَى ، وَتَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تَسْتُرُونَ الْكَعْبَةَ » فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ : أَوَلَا أَبْكِي وَقَدْ رَأَيْتُكُمْ تَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تَسْتُرُونَ الْكَعْبَةَ . قُلْتُ : أَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ قِصَّةَ الْقَوْلِ عِنْدَ التَّوْدِيعِ فَقَطَّ ، وَإِسْنَادُهُمَا حَسَنٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #7000

    أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ ، وَأَمَانَتَكُمْ ، وَخَوَاتِمَ أَعْمَالِكُمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي حَدِيثَيِ ابْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ مِنِ اسْتِيدَاعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَانَةَ مَنْ كَانَ وَدَّعَهُ مَعَ اسْتِيدَاعِهِ إِيَّاهُ دِينَهُ . فَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - عَلَى أَنَّ الْأَمَانَةَ مَوْضِعُهَا مِنَ النَّاسِ كَمَوْضِعِ الْإِيمَانِ الَّذِي هُوَ الدِّينُ مِنْهُمْ . كَمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا مِنْ قَوْلِهِ : لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . فَكَانَ الْإِيمَانُ الَّذِي هُوَ وُجُودُ الدِّينِ إِنَّمَا يَكُونُ عِنْدَ الْأَمَانَةِ ، وَيَنْتَفِي عِنْدَ عَدَمِهَا ، فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهَا جُعِلَتْ كَهُوَ وَأَنَّهَا مُضَمَّنَةٌ بِهِ ، وَأَنَّهُ مُضَمَّنٌ بِهَا ، فَاسْتَوْدَعَهُ كَمَا اسْتَوْدَعَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ دِينَهُ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .