مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا جُعِلَ مَعَهُ قَرِينٌ مِنَ الْجِنِّ ، قَالُوا : وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " وَلَا أَنَا ، إِلَّا أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ ، فَلَا يَأْمُرُنِي إِلَّا بِخَيْرٍ . في طبعة مكتبة ابن تيمية : (أبو أحمد [حماد] الكوفي) ووضع المحقق : حماد بين معقوفين إشارة إلى زيادته ولكنه لم ينبه عليه وهو يشير به إلى أن الصواب : (أبو حماد) وهو كذلك ، وينظر مصادر الترجمة والله أعلم .