حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ أَنبَأَ الفَسَوِيُّ ثَنَا اللُّؤلُؤِيُّ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ فَذَكَرَهُ

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المراسيل لأبي داود (١/٢١٨) برقم ٢٦٩

أَنَّهُ قَتَلَ بِالْقَسَامَةِ رَجُلًا مِنْ بَنِي نَصْرِ بْنِ مَالِكٍ بِبَحْرَةِ الرُّغَاءِ [وفي رواية : الرِّعَاءِ(١)] ، زَادَ مَحْمُودٌ : عَلَى شَطِّ لِيَةَ [الْبَحْرَةِ(٢)] ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ مِنْهُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٥٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٥١٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • سنن أبي داود · #4510

    أَنَّهُ قَتَلَ بِالْقَسَامَةِ رَجُلًا مِنْ بَنِي نَصْرِ بْنِ مَالِكٍ بِبَحْرَةِ الرُّغَاءِ عَلَى شَطِّ لِيَّةِ الْبَحْرَةِ ، قَالَ : الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ مِنْهُمْ وَهَذَا لَفْظُ مَحْمُودٍ بِبَحْرَةٍ ، أَقَامَهُ مَحْمُودٌ وَحْدَهُ عَلَى شَطِّ لِيَّةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16553

    أَنَّهُ قَتَلَ بِالْقَسَامَةِ رَجُلًا مِنْ بَنِي نَصْرِ بْنِ مَالِكٍ بِبَحْرَةِ الرِّعَاءِ عَلَى شَطِّ لِيَّةَ ، فَقَالَ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ مِنْهُمْ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهَذَا لَفْظُ مَحْمُودٍ بِبَحْرَةَ ، أَقَامَهُ مَحْمُودٌ وَحْدَهُ . هَذَا مُنْقَطِعٌ ، وَمَا قَبْلَهُ مُحْتَمَلٌ ؛ لِاسْتِحْقَاقِ الدِّيَةِ ، فَإِنَّهَا بِالدَّمِ تُسْتَحَقُّ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . وَرَوَى أَيْضًا أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، وَعَامِرٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَادَ بِالْقَسَامَةِ بِالطَّائِفِ . وَهُوَ أَيْضًا مُنْقَطِعٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16554

    ( أَخْبَرَنَاهُ ) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ الْفَسَوِيُّ ، ثَنَا اللُّؤْلُؤِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ . فَذَكَرَهُ .. ، ، ، ، ، قَالَا: ( ) ، ، ، ،

  • المراسيل لأبي داود · #269

    أَنَّهُ قَتَلَ بِالْقَسَامَةِ رَجُلًا مِنْ بَنِي نَصْرِ بْنِ مَالِكٍ بِبَحْرَةِ الرُّغَاءِ ، زَادَ مَحْمُودٌ : عَلَى شَطِّ لِيَّةَ ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ مِنْهُمْ ( 19173 ) . [قَالَ أَبُو دَاوُدَ : ] وَمَحْمُودٌ أَقْوَمُهُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَالَ كَثِيرٌ : بِبَحِيرِ الرُّغَاءِ . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: الرعاء . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: لهذا . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: ببحرة .