حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي امْرُؤٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ ، وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَبِطَ عَمَلِي ، فَقَالَ : " بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٦/٥٠٤) برقم ٤٨٧٤

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَدْخَلَنِي رَجُلٌ عَلَى ابْنَةِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَحَدَّثَتْنِي بِقِصَّةِ ثَابِتٍ . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ [لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ الْآيَةَ ، وَآيَةَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ جَلَسَ أَبِي فِي بَيْتِهِ يَبْكِي ، فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي امْرُؤٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ ، وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَبِطَ عَمَلِي(١)] . . قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلُ [وفي رواية : وَتَمُوتُ(٢)] شَهِيدًا ، وَيُدْخِلُكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ [بِسَلَامٍ(٣)] . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ خَرَجَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ ، قَالَ : فَلَمَّا لَقِيَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ، فَانْكَشَفُوا قَالَ : قَالَ لِسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا هَكَذَا كُنَّا نُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ حَفَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حُفْرَةً ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمَا الْقَوْمُ ، فَبَقِيَا يُقَاتِلَانِ حَتَّى قُتِلَا ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، وَكَانَتْ عَلَى ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دِرْعٌ لَهُ نَفِيسَةٌ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَخَذَهَا ، فَبَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَائِمٌ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ اسْتُشْهِدَ فَرَآهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي مَنَامِهِ(٤)] ، إِذْ أَتَاهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَنَامِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ ، إِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ : هَذَا حُلْمٌ فَتُضَيِّعَهُ ، إِنِّي لَمَّا قُتِلْتُ أَمْسِ ، مَرَّ بِي رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَخَذَ دِرْعِي ، وَمَنْزِلُهُ [وفي رواية : انْتَزَعَ دِرْعِي رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَخَبَّأَهُ(٥)] فِي أَقْصَى الْعَسْكَرِ ، وَعِنْدَ خِبَائِهِ فَرَسٌ يَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ ، [وفي رواية : وَهُوَ عِنْدَهُ(٦)] وَقَدْ كَفَأَ [وفي رواية : وَقَدْ أَكَبَّ(٧)] عَلَى الدِّرْعِ بُرْمَةً ، وَجَعَلَ فَوْقَ [وفي رواية : عَلَى(٨)] الْبُرْمَةِ رَحْلًا ، فَأْتِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمُرْهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى دِرْعِي فَيَأْخُذَهَا [وفي رواية : فَأْتِ الْأَمِيرَ فَأَخْبِرْهُ(٩)] ، فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَى خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبِرْهُ [وفي رواية : وَإِذَا أَتَيْتَ الْمَدِينَةَ فَأْتِ فَقُلْ لِخَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٠)] أَنَّ [وفي رواية : إِنَّ(١١)] عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ كَذَا وَكَذَا ، وَلِي مِنَ الدَّيْنِ كَذَا وَكَذَا ، وَفُلَانٌ رَقِيقِي عَتِيقٌ وَفُلَانٌ [وفي رواية : وَغُلَامِي فُلَانٌ مِنْ رَقِيقِي عَتِيقٌ(١٢)] ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ : هَذَا حُلْمٌ فَتُضَيِّعَهُ . فَأَتَى الرَّجُلُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ ، فَبَعَثَ إِلَيَّ الدِّرْعَ ، فَنَظَرَ إِلَى خِبَاءٍ فِي أَقْصَى الْعَسْكَرِ ، فَإِذَا عِنْدَهُ فَرَسٌ يَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ ، فَنَظَرَ فِي الْخِبَاءِ ، فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَدَخَلُوا وَرَفَعُوا الرَّحْلَ ، وَإِذَا تَحْتَهُ بُرْمَةٌ ، فَرَفَعُوهَا فَإِذَا الدِّرْعُ تَحْتَهَا ، فَأُتِيَ بِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَوَجَدَ الْأَمْرَ عَلَى مَا أَخْبَرَهُ(١٣)] ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَدَّثَ الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرُؤْيَاهُ ، فَأَجَازَ [وفي رواية : وَأَتَى أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَهُ فَأَنْفَذَ(١٤)] وَصِيَّتَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ، فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ جُوِّزَتْ وَصِيَّتُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ [وفي رواية : فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا بَعْدَمَا مَاتَ أَنْفَذَ وَصِيَّتَهُ(١٥)] غَيْرَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ [وفي رواية : الشَّمَّاسٍ(١٦)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٣١٨·المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·المطالب العالية٤٤٤٨·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٣١٨·المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·المطالب العالية٤٤٤٨٤٨٧٤·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·
  11. (١١)المعجم الكبير١٣١٨·المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·المطالب العالية٤٤٤٨·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٥٠٦٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الكبير · #1318

    لَسْتَ مِنْهُمْ ، بَلْ تَعِيشُ بِخَيْرٍ ، وَتَمُوتُ بِخَيْرٍ ، وَيُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ ، فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِمَا كَبُرَ عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ جَهِيرُ الصَّوْتِ ، وَأَنَّهُ يَتَخَوَّفُ أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ حَبِطَ عَمَلُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكَ لَسْتَ مِنْهُمْ بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلُ شَهِيدًا ، وَيُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ " فَلَمَّا اسْتَنْفَرَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ ، وَالْيَمَامَةِ ، وَمُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ ، سَارَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ فِيمَنْ سَارَ ، فَلَمَّا لَقُوا مُسَيْلِمَةَ ، وَبَنِي حَنِيفَةَ هَزَمُوا الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ ثَابِتٌ وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ : مَا هَكَذَا كُنَّا نُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَا لِأَنْفُسِهِمَا حُفْرَةً ، فَدَخَلَا فِيهَا فَقَاتَلَا حَتَّى قُتِلَا ، قَالَتْ : وَأُرِيَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ فِي مَنَامِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي لَمَّا قُتِلْتُ بِالْأَمْسِ مَرَّ بِي رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَانْتَزَعَ مِنِّي دِرْعًا نَفِيسَةً ، وَمَنْزِلُهُ فِي أَقْصَى الْمُعَسْكَرِ ، وَعِنْدَ مَنْزِلِهِ فَرَسٌ يَسْتَنُّ فِي طُولِهِ ، وَقَدْ أَكْفَأَ عَلَى الدِّرْعِ بُرْمَةً ، وَجَعَلَ فَوْقَ الْبُرْمَةِ رَحْلًا ، وَائْتِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَلْيَبْعَثْ إِلَى دِرْعِي فَلْيَأْخُذْهَا ، فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَى خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْلِمْهُ أَنَّ عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ كَذَا ، وَلِي مِنَ الْمَالِ كَذَا ، وَفُلَانٌ مِنْ رَقِيقِي عَتِيقٌ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ هَذَا حُلْمٌ فَتُضَيِّعَهُ ، قَالَ : فَأَتَى خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَوَجَّهَ إِلَى الدِّرْعِ فَوَجَدَهَا كَمَا ذَكَرَ ، وَقَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ ، فَأَنْفَذَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَصِيَّتَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ، فَلَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا جَازَتْ وَصِيَّتُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَّا ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5069

    وَلِحَدِيثِ وَصَايَاهُ قِصَّةٌ عَجِيبَةٌ 5069 - حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ ابْنَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَذَكَرَتْ قِصَّةَ أَبِيهَا ، قَالَتْ : لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ الْآيَةَ ، وَآيَةَ وَاللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ جَلَسَ أَبِي فِي بَيْتِهِ يَبْكِي ، فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي امْرُؤٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ ، وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَبِطَ عَمَلِي ، فَقَالَ : " بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا ، وَتَمُوتُ شَهِيدًا ، وَيُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ " فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ اسْتُشْهِدَ فَرَآهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي مَنَامِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي لَمَّا قُتِلْتُ انْتَزَعَ دِرْعِي رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَخَبَّأَهُ فِي أَقْصَى الْعَسْكَرِ وَهُوَ عِنْدَهُ ، وَقَدْ أَكَبَّ عَلَى الدِّرْعِ بُرْمَةً ، وَجَعَلَ عَلَى الْبُرْمَةِ رَحْلًا ، فَأْتِ الْأَمِيرَ فَأَخْبِرْهُ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ هَذَا حُلْمٌ فَتُضَيِّعَهُ ، وَإِذَا أَتَيْتَ الْمَدِينَةَ فَأْتِ فَقُلْ لِخَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ كَذَا وَكَذَا ، وَغُلَامِي فُلَانٌ مِنْ رَقِيقِي عَتِيقٌ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ هَذَا حُلْمٌ فَتُضَيِّعَهُ ، قَالَ : فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَوَجَدَ الْأَمْرَ عَلَى مَا أَخْبَرَهُ ، وَأَتَى أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَهُ فَأَنْفَذَ وَصِيَّتَهُ فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا بَعْدَمَا مَاتَ أَنْفَذَ وَصِيَّتَهُ غَيْرَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ .

  • المطالب العالية · #4448

    لَسْتَ مِنْهُمْ ، بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلُ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ ، خَرَجَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ قَتْلِهِ ، وَوَصِيَّتِهِ ، وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى ذَلِكَ فِي مَنَاقِبِهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - .

  • المطالب العالية · #4874

    بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلُ شَهِيدًا ، وَيُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ خَرَجَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ ، قَالَ : فَلَمَّا لَقِيَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ، فَانْكَشَفُوا قَالَ : قَالَ لِسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَا هَكَذَا كُنَّا نُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ حَفَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حُفْرَةً ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمَا الْقَوْمُ ، فَبَقِيَا يُقَاتِلَانِ حَتَّى قُتِلَا ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمَا ، وَكَانَتْ عَلَى ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دِرْعٌ لَهُ نَفِيسَةٌ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَخَذَهَا ، فَبَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَائِمٌ ، إِذْ أَتَاهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي مَنَامِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ ، إِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ : هَذَا حُلْمٌ فَتُضَيِّعَهُ ، إِنِّي لَمَّا قُتِلْتُ أَمْسِ ، مَرَّ بِي رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَخَذَ دِرْعِي ، وَمَنْزِلُهُ فِي أَقْصَى الْعَسْكَرِ ، وَعِنْدَ خِبَائِهِ فَرَسٌ يَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ ، وَقَدْ كَفَأَ عَلَى الدِّرْعِ بُرْمَةً ، وَجَعَلَ فَوْقَ الْبُرْمَةِ رَحْلًا ، فَأْتِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَمُرْهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى دِرْعِي فَيَأْخُذَهَا ، فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَى خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبِرْهُ أَنَّ عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ كَذَا وَكَذَا ، وَلِي مِنَ الدَّيْنِ كَذَا وَكَذَا ، وَفُلَانٌ رَقِيقِي عَتِيقٌ وَفُلَانٌ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ : هَذَا حُلْمٌ فَتُضَيِّعَهُ . فَأَتَى الرَّجُلُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ ، فَبَعَثَ إِلَيَّ الدِّرْعَ ، فَنَظَرَ إِلَى خِبَاءٍ فِي أَقْصَى الْعَسْكَرِ ، فَإِذَا عِنْدَهُ فَرَسٌ يَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ ، فَنَظَرَ فِي الْخِبَاءِ ، فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَدَخَلُوا وَرَفَعُوا الرَّحْلَ ، وَإِذَا تَحْتَهُ بُرْمَةٌ ، فَرَفَعُوهَا فَإِذَا الدِّرْعُ تَحْتَهَا ، فَأُتِيَ بِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَدَّثَ الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِرُؤْيَاهُ ، فَأَجَازَ وَصِيَّتَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ، فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ جُوِّزَتْ وَصِيَّتُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ غَيْرَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .