إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
سنن البيهقي الكبرى · #14098 إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، فَدِينُنَا خَيْرُ الْأَدْيَانِ ، وَمِلَّتُنَا فَوْقَ الْمِلَلِ ، وَرِجَالُنَا فَوْقَ نِسَائِهِمْ ، وَلَا يَكُونُ رِجَالُهُمْ فَوْقَ نِسَائِنَا ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ : لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا النُّعْمَانُ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - ) : وَأَهْلُ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَحِلُّ نِكَاحُ حَرَائِرِهِمْ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ الْمَشْهُورَيْنِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ دُونَ الْمَجُوسِ . قَالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللهُ : وَهَذَا الْأَثَرُ الْمَشْهُورُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَحَمَلَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ مَعَ الِاسْتِدَلَالِ بِرِوَايَةِ بِجَالَةَ عَلَى الْجِزْيَةِ ، فَهُمْ مُلْحَقُونَ بِهِمْ فِي حَقْنِ الدَّمِ بِالْجِزْيَةِ دُونَ غَيْرِهَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ . كذا في الطبعة الهندية ، وفي نسخة الزاهدية: ( عن جابر ) ، وأشار في هامش الطبعة الهندية إلى أن تلك الزيادة ليست في النسخة المصرية ، وهو الصواب ، وينظر مصادر التخريج
الأحاديث المختارة · #4221 بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، فَدِينُنَا فَوْقَ الْمِلَلِ ، وَرِجَالُنَا فَوْقَ نِسَائِهِمْ ، وَلَا يَكُونُ رِجَالُهُمْ فَوْقَ نِسَائِنَا . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : تَفَرَّدَ بِهِ النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ عَنِ الثَّوْرِيِّ .