أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ أَطَاعُوهُ لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ أَجْمَعِينَ أَكْتَعِينَ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ وَفْدِ الْجِنِّ [فَلَمَّا انْصَرَفَ(١)] ، قَالَ : فَتَنَفَّسَ فَقُلْتُ : مَا شَأْنُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٢)] قَالَ : نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قُلْتُ : فَاسْتَخْلِفْ [وفي رواية : اسْتَخْلِفْ(٣)] ، قَالَ : مَنْ ؟ قُلْتُ : أَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ ، ثُمَّ مَضَى سَاعَةٌ ، ثُمَّ تَنَفَّسَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا شَأْنُكَ ؟ [بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٤)] قَالَ : نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قُلْتُ : فَاسْتَخْلِفْ ، قَالَ : مَنْ ؟ قُلْتُ : عُمَرُ ، قَالَ : فَسَكَتَ ، ثُمَّ مَضَى سَاعَةً ثُمَّ تَنَفَّسَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قُلْتُ : فَاسْتَخْلِفْ ، قَالَ : مَنْ ؟ قُلْتُ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ أَطَاعُوهُ لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ أَجْمَعِينَ أَكْتَعِينَ